🏷️ وسم

الشخير

2 منشور مرتبط بهذا الوسم

منوعاتتحقق

النوم على الظهر يسبب الشخير أكثر من وضعيات النوم الأخرى

ينتشر الكثير من المعتقدات حول أسباب الشخير ووضعيات النوم، بعضها صحيح وبعضها مبالغ فيه. في هذا التحقيق، نفحص أشهر الادعاءات المتعلقة بالشخير والعوامل المؤثرة فيه بناءً على الأدلة العلمية والدراسات الطبية الموثوقة لنميز الحقائق من الخرافات.

النوم على الظهر يسبب الشخير أكثر من وضعيات النوم الأخرى

✓ صحيح

الشخير الفموي واللساني يميل إلى أن يكون أسوأ إذا كنت تنام على ظهرك. النوم على الظهر يمكن أن يسبب سقوط اللسان إلى الخلف في الحلق، مما يعيق مجرى الهواء جزئياً. هذا يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً للشخير.

المصادر:الجزيرة نتمستشفى صقراء

تناول الجنسنج يزيد الطاقة والنشاط الجسدي بشكل مباشر وسريع

◑ جزئي

الجنسنج يعزز من طاقة الجسم ويساعد على التخلص من الشعور بالتعب والوهن. لكن الوقت الذي تظهر فيه نتائج الجنسنج يختلف حسب عوامل مختلفة، لكن بشكل عام يمكن الشعور بتحسن خلال 24-48 ساعة من تناولها، وليس بشكل فوري.

المصادر:ويب طبموقع العويد للعسل

الذاكرة البشرية أقل كفاءة من ذاكرة الهاتف الذكي في تخزين المعلومات

⚠ مضلل

لا يمكن المقارنة المباشرة. استخدام الهواتف الذكية قد يساعد على تحسين مهارات الذاكرة، والأجهزة الرقمية يمكن أن تخزن معلومات مهمة، واستخدام الهاتف كذاكرة خارجية يساعد الأشخاص على تذكر المعلومات المحفوظة وغير المحفوظة. لكن الذاكرة البشرية لها قدرات معقدة لا تقتصر على التخزين فقط.

المصادر:الجزيرة نتمجلة سيدتي
اعرض الكل (7) ←
المصدر
نمط الحياةمخططالشهر الماضي
عادات النوم الصحيحة والاضطرابات الشائعة عند البالغين في العالم العربي
نسبة البالغين الذين يعانون من اضطرابات النوم
45%
%
أكثر اضطراب نوم شيوعاً
الأرق
تحسن جودة النوم بعد 3 أسابيع من الالتزام بالروتين
60%
%
عدد ساعات النوم الصحي الموصى به
7-9
ساعات
الأرقالأكثر شيوعاً بين البالغين العربنومهم طبيعي وصحيأكثر من نصف السكان
المصدر: منظمة الصحة العالمية والدراسات الإقليمية العربية

تشير الدراسات الحديثة إلى أن أكثر من 45% من البالغين العرب يعانون من اضطرابات النوم بمختلف درجاتها، مع تصدر الأرق والشخير المشاكل الأكثر شيوعاً. يرتبط سوء جودة النوم بشكل مباشر بزيادة ساعات العمل والضغوط النفسية والاستخدام المفرط للأجهزة الذكية قبل النوم. أظهرت الأبحاث أن الالتزام بروتين نوم منتظم لمدة ثلاثة أسابيع يحسن جودة النوم بنسبة تصل إلى 60%، مع تحسن ملحوظ في الإنتاجية واليقظة الذهنية خلال اليوم. تبقى العوامل الهيكلية مثل جودة المرتبة والإضاءة والحرارة ضرورية لتحقيق نوم عميق وشامل يستغرق 7 إلى 9 ساعات يومياً.

المصدر