🏷️ وسم

العدالة

5 منشور مرتبط بهذا الوسم

ثقافةتحقق

شريعة حمورابي هي أول من وضع مبدأ العين بالعين والسن بالسن في التاريخ

ينتشر الاعتقاد بأن شريعة حمورابي هي مصدر مبدأ القصاص المعروف بالعين بالعين والسن بالسن، لكن الحقيقة أكثر تعقيداً. تحقيقنا يستكشف أصول هذا المبدأ وتطبيقاته في الحضارات المختلفة والتشريعات السماوية.

شريعة حمورابي هي أول من وضع مبدأ العين بالعين والسن بالسن في التاريخ

◑ جزئي

بينما طبقت شريعة حمورابي (1792-1750 ق.م) هذا المبدأ بشكل منظم وموثق، إلا أن هناك قوانين قديمة أخرى سبقتها مثل شريعة أور-نمو وقوانين إشنونة. كما أن التوراة والقرآن الكريم تضمنا نفس المبدأ، لكن مصادرها المختلفة تعكس تطورات متزامنة أو متأثرة.

المصادر:شريعة حمورابي الأصليةالمراجع التاريخية المقارنة

مبدأ العين بالعين في شريعة حمورابي يعني القصاص الجسدي الحرفي المباشر

⚠ مضلل

رغم شهرة المبدأ بهذا التفسير، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أنه كان يهدف لتقييد التعويضات ومنع الانتقام المفرط. كان بمثابة سقف للعقاب وليس تشجيعاً على الانتقام بل منعاً له من التطور إلى حروب قبلية.

المصادر:تحليلات تاريخية معاصرةتفسيرات القانون البابلي

تطبيق العين بالعين في شريعة حمورابي كان متساوياً لجميع طبقات المجتمع

✗ خاطئ

المجتمع البابلي كان مقسماً لثلاث طبقات: الأحرار والمساكين والعبيد. العقوبات تختلف باختلاف الطبقة الاجتماعية للجاني والمجني عليه. فإذا أصاب حر عين عبد، يدفع تعويضاً مالياً فقط ولا تفقأ عينه.

المصادر:نصوص شريعة حمورابيالدراسات التاريخية للتشريع البابلي
اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

لماذا أطلق عليك لقب 'المعلم الثاني' بعد أرسطو؟ وهل تشعر أن هذا اللقب يقلل من قيمة إسهاماتك

أبو نصر الفارابيالفيلسوف الإسلامي الكبير والمعلم الثاني، مؤسس مدرسة فلسفية متكاملة في بغداد والقاهرة
الفارابي: المعلم الثاني يتحدث عن العقل والعدالة في المدينة الفاضلة

مقابلة محاكاة مع الفيلسوف الإسلامي الكبير الفارابي، يستعيد فيها أفكاره حول الفلسفة السياسية والعقل والحكم العادل. تسلط المقابلة الضوء على راهنية تراثه الفكري وتأثيره على الحضارة الإسلامية والعالمية، خاصة في سياق البحث المعاصر عن نماذج حكم عادلة وعقلانية.

أ

أبو نصر الفارابي

الفيلسوف الإسلامي الكبير والمعلم الثاني، مؤسس مدرسة فلسفية متكاملة في بغداد والقاهرة

2025
مقابلة محاكاة تستكشف إرث الفارابي الفكري وأفكاره حول العقل والعدالة والحكم، خاصة في سياق النقاشات المعاصرة حول أنماط الحكم والعدالة الاجتماعية.
س

لماذا أطلق عليك لقب 'المعلم الثاني' بعد أرسطو؟ وهل تشعر أن هذا اللقب يقلل من قيمة إسهاماتك الأصيلة؟

لم أكن أسعى يوماً لهذا اللقب، بل جاء تقديراً من العلماء لجهدي في شرح وتطوير الفلسفة الأرسطية. لكنني لم أكن مجرد ناقل؛ بل أضفت رؤيتي الخاصة خاصة في الفلسفة السياسية والمنطق. اعتقد أن الحضارة الإسلامية لم تكن بحاجة لنسخ الفكر اليوناني، بل لاستيعابه وتطويره ليناسب واقعنا وتراثنا. عملي على المدينة الفاضلة لم يكن محاكاة لأفلاطون، بل تطبيق معقول للعقل على الواقع السياسي الإسلامي.

س

تحدثت كثيراً عن 'المدينة الفاضلة'—هل تعتقد أن هذا النموذج قابل للتحقق في الواقع، أم أنه مثال نظري بحت؟

المدينة الفاضلة ليست خيال بعيد المنال، بل هي حالة قابلة للتحقق عندما يتوفر الإمام الحكيم الذي يجمع بين العقل النظري والعملي. المشكلة أن معظم الأنظمة السياسية تفتقر لقادة يمتلكون هذه الحكمة المزدوجة. لكنني لا أطالب بالكمال المطلق؛ بل بمجتمع يسعى للعدالة والفضيلة من خلال العقل والتشريع. التاريخ أثبت أن المجتمعات التي حاولت تطبيق العقل والحكمة في الحكم قطعت شوطاً بعيداً في الرقي.

س

هل تعتبر نفسك منتقداً للدين أم أنك تسعى لتوفيق بين العقل والشريعة؟

أنا بقطع الطريق على هذا السؤال: ليس هناك تعارض بين العقل الصحيح والدين الصحيح. الشريعة الإسلامية نزلت لتنظيم حياة الإنسان على أساس عقلاني وحكيم. العقل هو الأداة التي نفهم بها النصوص، وليس سلاح نرفعه ضدها. جهدي كان دائماً لإظهار أن الفلسفة والدين يسيران في اتجاه واحد عندما يكون كل منهما على الطريق الصحيح. من يرى تعارضاً فهو يخطئ في فهم أحدهما أو كليهما.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

العنف الأسري لا يقل خطورة عن أي جريمة أخرى، بل هو جريمة مضاعفة لأنها تحدث داخل الأسرة التي يفترض أن …

فاطمة الفهريحقوقية وناشطة اجتماعية مغربية
اقتباسات: العنف الأسري والحماية الاجتماعية
العنف الأسري والحماية الاجتماعية

أصوات حقوقية وأكاديمية تسلط الضوء على ظاهرة العنف الأسري وأهمية بناء آليات حماية فعالة في المجتمعات العربية.

"العنف الأسري لا يقل خطورة عن أي جريمة أخرى، بل هو جريمة مضاعفة لأنها تحدث داخل الأسرة التي يفترض أن تكون ملجأ الأمان"

فاطمة الفهري· حقوقية وناشطة اجتماعية مغربية2019

"نحتاج إلى تشريعات صارمة وفعلية تحمي الضحايا وتعاقب الجناة دون تردد أو محاباة"

إحسان قاضي· محامية سورية وحقوقية دولية2021

"الوعي المجتمعي هو المفتاح الحقيقي لكسر دورة العنف والتمييز ضد المرأة والطفل"

علياء الحسيني· أستاذة علم الاجتماع الجندري2020

"للأسف الثقافات الذكورية المتطرفة تحافظ على أنماط العنف وتعطيها مشروعية دينية أو تقليدية زائفة"

محمد الشرقاوي· عالم اجتماع مصري2018
اعرض الكل (7) ←
المصدر
1948 ← 2024 · 16 محطة
📜الإعلان العالمي لحقوق الإنسان1948
🤝الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب1981
⚖️الميثاق العربي لحقوق الإنسان1990
🔍تأسيس منظمات حقوقية عربية مستقلة2003

رحلة طويلة من النضال من أجل حماية الحقوق الأساسية والحريات في المنطقة العربية. يتتبع هذا الخط الزمني أهم المحطات التشريعية والحركات الاجتماعية والأزمات التي شكلت مسار حقوق الإنسان عربياً.

1948

📜 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من الأمم المتحدة، وقّعت عليه الدول العربية كخطوة أولى نحو حماية الحقوق الأساسية للإنسان عالمياً.

🤝 الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب

اعتماد الميثاق الإفريقي الذي ساهمت فيه دول عربية وأفريقية لحماية حقوق الإنسان والشعوب على المستوى القاري.

1981
1990

⚖️ الميثاق العربي لحقوق الإنسان

اعتماد أول ميثاق عربي متخصص في حقوق الإنسان من قبل جامعة الدول العربية، يؤكد على الحقوق والحريات الأساسية للشعوب العربية.

🔍 تأسيس منظمات حقوقية عربية مستقلة

ظهور منظمات حقوقية عربية مستقلة مثل الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بهدف مراقبة الانتهاكات وتوثيقها وتقديم التقارير الدورية.

2003
2004

⚠️ أزمة انتهاكات سجن أبو غريب

فضح فضيحة اعتداءات على معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب، مما أثار غضباً عربياً كبيراً وأسفر عن تقارير دولية للتحقيق في الانتهاكات.

اعرض الكل (16) ←
المصدر
"

الفلسفة ليست حلماً بل هي يقظة الروح أمام الحقائق

محمود محمودفيلسوف ومفكر مصري
اقتباسات: الفلسفة والأخلاق في العصر الحديث
الفلسفة والأخلاق في العصر الحديث

يعكس تطور الفكر الفلسفي المعاصر اهتماماً متزايداً بقضايا الأخلاق والقيم الإنسانية في مواجهة التحديات الحضارية

"الفلسفة ليست حلماً بل هي يقظة الروح أمام الحقائق"

محمود محمود· فيلسوف ومفكر مصري1975

"الحرية الحقيقية لا تعني غياب القيود بل اختيار القيود التي نقبلها طوعاً"

علي شريعتي· عالم اجتماع وفيلسوف إيراني1976

"الأخلاق بدون فلسفة تصبح عادات عمياء لا تفهم معناها"

طه حسين· أديب ومفكر مصري1968

"المسؤولية الأخلاقية للإنسان المعاصر تتسع لتشمل المستقبل والأجيال القادمة"

زكي نجيب محمود· فيلسوف مصري1989
اعرض الكل (8) ←
المصدر