🏷️ وسم

العلاج الجيني

4 منشور مرتبط بهذا الوسم

طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
هارفارد تعطل جين متلازمة داون في الخلايا الجذعية
هارفارد تعطل جين متلازمة داون في الخلايا الجذعية
في أبريل 2026، نجح باحثون بجامعة هارفارد في تعطيل الكروموسوم 21 الإضافي المسؤول عن متلازمة داون باستخدام تقنية كريسبر المعدّلة. الفريق استخدم جين XIST — وهي آلية طبيعية تعطل أحد كروموسومات X لدى الإناث — ووظفوها لإيقاف نشاط الكروموسوم الزائد. في التجارب على الخلايا الجذعية البشرية، حققت التقنية كفاءة بين 20% و40% في دمج الجين المعطّل بدقة. الإنجاز يمثل خطوة جديدة نحو تعطيل كروموسومات كاملة بدلاً من تعديل جينات منفردة، مما قد يفتح آفاقاً لعلاج طيف واسع من الاضطرابات الوراثية. لكن التجارب لا تزال على مستوى المختبر — والطريق طويل نحو التطبيق البشري.
المصدر
في 13 أبريل 2026، حقق فريق بحثي ممول من المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة نقطة تحول حاسمة: اكتشاف إنزيم CRISPR محسّن يكفي لدخول ناقلات فيروسية تصل مباشرة إلى الخلايا المريضة. المشكلة القديمة كانت واضحة: أنزيمات CRISPR التقليدية ضخمة جداً لتدخل هذه الناقلات، مما حصر العلاجات على خلايا تُعدَّل خارج الجسم كالدم والنخاع العظمي. لكن الفريق عزل إنزيماً طبيعياً يُدعى Al3Cas12f وحسّنه بتقنيات هندسية، فحقق أداءً جينياً محسّناً بشكل درامي في الخلايا البشرية. هذا يعني أن سرطانات الدماغ والتصلب الجانبي الضموري والأمراض الوراثية قد تجد طرقاً علاجية لم تكن متاحة قبل أسبوعين.
طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
جامعة أوميو تفك لغز حصانة السرطان من العلاج
أعلنت جامعة أوميو السويدية في 9 أبريل 2026 اكتشافاً يقلب فهم مقاومة السرطان رأساً على عقب. فريق البحث حدّد بروتيناً يُدعى Bcl-2 يعمل كحارس شخصي يغلق أبواب الموت أمام الخلايا السرطانية، مما يجعلها محصنة ضد العلاج الكيميائي والإشعاعي. البروتين يحيط بـ "مراكز الطاقة" داخل الخلية ويعطّل آليات التدمير الذاتي، فتبقى الورم حياً. لكن الاكتشاف الأهم أن تعطيل هذا البروتين قد يجرّد الخلية السرطانية من درعها، مما يسهل على العلاجات القضاء عليها. هذا يعني أن ستراتيجية العلاج الحديثة قد تتحول من مهاجمة السرطان مباشرة إلى نزع أسلحة دفاعه أولاً.
علومخلاصةالشهر الماضي
حقنة جينية واحدة تستبدل الأنسولين اليومي
حقنة جينية واحدة تستبدل الأنسولين اليومي
في 9 أبريل 2026، أعلن فريق باحثين عن علاج جيني جديد قد يحرّر ملايين المرضى من الحقن اليومية. العلاج يعتمد على تعديل جيني يسمح للجسم نفسه بإنتاج الإنسولين بدلاً من الاعتماد على حقن خارجية. التجارب الأولية أظهرت أن حقنة واحدة فقط يمكن أن تؤدي دورها لفترات طويلة، مما يقلل العبء الصحي والنفسي على المريض بشكل جذري. مرض السكري من النوع الأول يصيب حوالي 8 ملايين شخص عالمياً، يعتمدون على الأنسولين منذ التشخيص. هذا الابتكار لا يمثل مجرد تحسين في الرعاية الطبية، بل تحولاً في فلسفة العلاج: من إدارة المرض إلى إمكانية علاجه جذرياً. لكن السؤال الذي يبقى معلقاً: هل ستكون هذه العلاجات متاحة بتكلفة تناسب دول العالم النامي؟