ما هي التقنية التي أحدثت ثورة في مجال التحرير الجيني وسمحت بتعديل الحمض النووي بدقة عالية؟

في 22 يوليو 2026، كشف فريق بحثي بمركز أبوظبي للخلايا الجذعية عن آلية بيولوجية جديدة تلعب دوراً محورياً في تطور مرض هنتنغتون الوراثي، مما يفتح آفاقاً لعلاجات لم تكن متوفرة سابقاً.
هذا الاكتشاف قد يغير مسار علاج مرض هنتنغتون، ويمنح أملاً جديداً للمرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب العصبي التنكسي النادر، بتوفير علاجات تستهدف السبب لا الأعراض.
خلافاً للاعتقاد السائد لعقود بأن الخلايا العصبية هي المحرك الأساسي للمرض، أظهرت الدراسة أن الخلايا النجمية (Astrocytes)، التي تشكل النسبة الأكبر من الخلايا الداعمة في الدماغ، تلعب دوراً رئيسياً. فبروتين الهنتنغتين المتحوّر يعطل ثلاث آليات جزيئية مسؤولة عن تنظيم بروتين GFAP بالخلايا النجمية، ما يفقدها وظائفها الطبيعية. وقد نجح الباحثون في إعادة تنشيط هذه الآليات باستخدام ثلاثة مركبات دوائية أعادت للخلايا بنيتها ووظائفها الطبيعية في نماذج حيوانية.
تُثير تقنية تحرير الجينات CRISPR جدلاً واسعًا في الأوساط العلمية والأخلاقية، بين من يرى فيها أملًا لعلاج الأمراض المستعصية ومن يحذر من إساءة استخدامها لتصميم البشر.
إلى أي مدى تُعد تقنية تحرير الجينات CRISPR فرصة للبشرية لتقدم لا مثيل له، أم تهديدًا للأخلاق والهوية البشرية؟