
اعتباراً من أبريل 2026، تدخل ألمانيا برنامجاً طبياً لم يسبق فيه الدولة تفعيل عقد كامل من الرعاية الوقائية على هذا النطاق: فحص سنوي مجاني للرئة للمدخنين الشديدين بين 50 و75 سنة، يشمل كذلك من أقلعوا عن التدخين خلال السنوات العشر الماضية. لا يقتصر البرنامج على عرض الخدمة، بل يعيد هندسة علاقة الفرد بجسده: يتحول من منتظر الأعراض إلى مشارك في كشف مبكر. السؤال الذي ترفعه هذه الخطوة أعمق من الصحة: هل الدول الحديثة تتولى الآن دور الأب الحارس على أجسادنا؟ لا تزال الإجابة معلقة، لكن ملايين الألمان لن يروا رئتهم بنفس الطريقة مرة أخرى.
