ألمانيا تفحص رئتك مرة سنوية مجاناً ابتداء أبريل


إحصاءات المنشور

كشفت مراجعة علمية حديثة، نُشرت في 19 يونيو 2026، أن مشاهدة الأعمال الفنية البصرية تعزز الصحة النفسية بشكل إيجابي، حيث شملت المراجعة تحليل 38 بحثًا سابقًا لأكثر من 6800 مشارك.
يمكن أن يصبح الفن أداة فعالة لتعزيز الرفاهية النفسية في حياتك اليومية، بما يتجاوز كونه مجرد ترفيه، لتقدم لك شعورًا أعمق بالمعنى والنمو الشخصي.
أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة فيينا وكلية ترينيتي دبلن وجامعة هومبولت في برلين، أن هذا التأثير الإيجابي للفن لا يرتبط بمكان المشاهدة أو نوع العمل الفني، بل يمتد ليشمل اللوحات الكلاسيكية والمعاصرة، والتصوير، والمنحوتات، حتى عبر تقنيات الواقع الافتراضي. ودعا الباحثون إلى إدماج الفن ضمن استراتيجيات تعزيز الصحة النفسية، بوصفه وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة يمكن أن تحسّن الرفاه النفسي.

كشفت أبحاث حديثة أن مشاهدة غروب الشمس تُساهم في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤدي إلى خفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر وزيادة إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، وبالتالي تحسين جودته.
تخصيص وقت قصير يوميًا لمشاهدة غروب الشمس يُعد عادة بسيطة ومجانية تُعزز الصحة النفسية والجسدية، وتُقلل من ضغوط الحياة الحديثة التي تُعيق الاسترخاء والنوم العميق.
في 1 يوليو 2026، أشارت تقارير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، نقلاً عن باحثين من جامعة ولاية أريزونا الأمريكية وجامعة تورنتو الكندية، إلى أن الشعور بالرهبة الناتج عن مشاهدة الغروب يعزز التعاطف والسلوكيات الإيجابية ويقلل من التفكير السلبي والقلق. الدراسات أوضحت أن انخفاض شدة الضوء الطبيعي تدريجيًا يساهم في خفض مستويات الكورتيزول، في حين يزيد إفراز الميلاتونين، وهما هرمونان حيويان لتنظيم النوم وتقليل التوتر. هذه الفوائد الصحية لا تقتصر على تحسين المزاج فحسب، بل تمتد لتشمل دعم وظائف الجسم الحيوية وتعزيز الشعور بالهدوء والاتزان.
نتناول هنا ظاهرة 'التسمم الغذائي بالمعلومات' أو 'Infobesity' والتي تعبر عن الإفراط في المعلومات المضللة حول الغذاء. سنستعرض تأثير هذه الظاهرة على قراراتنا الغذائية وصحتنا العامة.
في عصر تتدفق فيه المعلومات بلا حدود، يصبح التمييز بين الحقائق والمغالطات تحدياً كبيراً، خاصة فيما يتعلق بالصحة والتغذية.