
في الرابع من يونيو 2026، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الحرب على إيران، مقيدًا صلاحيات الرئيس دونالد ترامب العسكرية، بعد ثلاثة أشهر من بدء العمليات ضد طهران.
هذا القرار يعكس تحولاً في ميزان القوى بواشنطن، ويؤشر إلى قلق داخلي متزايد من تداعيات استمرار الصراع، ما يمس بشكل مباشر استقرار منطقة الشرق الأوسط.
القرار، الذي حظي بتأييد 215 نائبًا مقابل 208 أصوات رافضة، جاء بمبادرة من نواب ديمقراطيين وانضم إليهم أربعة نواب جمهوريين، بهدف وقف العمليات العسكرية حتى صدور تفويض رسمي من الكونغرس. ويُعد هذا انتكاسة سياسية لترامب، الذي أمر بشن العمليات في 28 فبراير الماضي. وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومفاوضات متأرجحة بين واشنطن وطهران حول اتفاق مرحلي يتضمن 4 مراحل، أعمقها الملف النووي.
