
في 6 يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 18 مقبرة أثرية تعود للعصرين اليوناني والروماني في موقع مارينا العلمين، الواقع على بُعد 100 كيلومتر غرب الإسكندرية.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم الحياة الجنائزية في مصر القديمة خلال العصور المتأخرة، ويُعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية ثقافية عالمية.
تضمنت المقابر المكتشفة غرف دفن بألواح حجرية مغلقة وتابوت جرانيتي بطول 2.5 متر، وقد عُثر بداخلها على رفات بشرية، وأوان فخارية، و24 قطعة ذهبية وُضعت في أفواه بعض الموتى، وهي عادة جنائزية مرتبطة بمعتقدات الحياة الأخرى. هذا الاكتشاف يرفع إجمالي عدد المقابر المعروفة في مارينا العلمين إلى 44 مقبرة منذ بدء التنقيب عام 1986.





