في أي منطقة جغرافية بدأت الدعوة الفاطمية بالظهور والانتشار قبل تأسيس الدولة؟

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية في 29 مايو 2026 عن اكتشاف 33 مقبرة صخرية ضخمة بمنطقة سقارة، تضم توابيت حجرية وفخارية تعود لعصري الدولة القديمة والحديثة.
هذا الكشف يضيء جوانب خفية من الحياة اليومية والمعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ما يتيح فهماً أعمق لحضارتهم العريقة وتفاعلاتها.
البعثة الأثرية المصرية، برئاسة الدكتور مصطفى وزيري، عثرت على هذه الجبانة المترامية الأطراف في محيط جبانة البوباسطيون، وكشفت عن أكثر من 150 قطعة أثرية، تشمل تماثيل صغيرة وأواني فخارية وأدوات جنائزية. المقابر، التي حُفرت في الصخر على أعماق متفاوتة، تقدم دليلاً ملموساً على استمرارية الدفن في المنطقة عبر آلاف السنين. هذا العدد الكبير من المدافن يوفر نافذة فريدة لدراسة التطورات الدينية والاجتماعية بمصر القديمة.
شهدت الدولة الأموية، التي تأسست عام 661 م، توسعاً جغرافياً هائلاً، حيث امتدت حدودها من أطراف الصين شرقاً إلى جنوب فرنسا غرباً، ومن بلاد القوقاز شمالاً إلى شبه الجزيرة العربية والسودان جنوباً. بلغت الفتوحات أوجها في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك (705-715 م)، حيث تم فتح الأندلس والسند وبلاد ما وراء النهر. كانت الفترة الممتدة من 86 هـ إلى 125 هـ (حوالي 705-743 م) هي العصر الذهبي للقوة والازدهار، تلتها فترة ضعف واضطرابات داخلية أدت إلى سقوطها عام 750 م على يد العباسيين. يعكس هذا التوسع السريع والإنجازات العمرانية والإدارية مدى قوة الدولة في أوجها، وكيف أثرت التحديات الداخلية والخارجية على مسارها التاريخي.
تُعد معركتا اليرموك والقادسية من أبرز المعارك الفاصلة في تاريخ الفتوحات الإسلامية، حيث رسمتا ملامح جديدة للخارطة الجيوسياسية للمنطقة. نستعرض هنا مقارنة تحليلية بالأرقام لتأثيراتهما الاستراتيجية والعسكرية على الإمبراطوريتين البيزنطية والساسانية.
السيطرة على الشام مقابل السيطرة على سواد العراق
إضعاف بيزنطة في الشام مقابل انهيار الساسانية في العراق
تقديرات مختلفة، لكن القادسية شهدت حشداً أكبر
نسبة عالية من القتلى والأسرى في كلا المعركتين