🏷️ وسم

علاج جديد

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

نمط الحياةخلاصةالشهر الماضي
مستقبل جديد يعيد بناء العظام دون دواء
مستقبل جديد يعيد بناء العظام دون دواء
اكتشف باحثو جامعة لايبزيغ مستقبلاً خلوياً يُعرّف باسم GPR133 يلعب دوراً محورياً في تنظيم كثافة العظام، ما قد يعيد رسم علاج هشاشة العظام مستقبلاً. العظام ليست بنية ثابتة بل تخضع لعملية مستمرة من البناء والهدم: خلايا "بانية العظم" تنشئ نسيجاً جديداً بينما خلايا أخرى تكسر القديم في توازن دقيق. مع التقدم في العمر يختل هذا التوازن ما يؤدي إلى فقدان الكثافة العظمية وزيادة خطر الكسور. البحث، المنشور في أبريل 2026، يفتح باباً لعلاجات تستهدف هذا المستقبل مباشرة بدلاً من معالجة الأعراض. إنها ليست مجرد دواء جديد — إنها إعادة فهم كيفية عمل العظام نفسها.
طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
دواء الطاقة يعيد التوحد خطوة للواقع
بين 774 دواء فحصتها جامعة ييل، واحد فقط أثبت قدرة حقيقية على تحسين سمات التوحد. دواء "ليفوكارنيتين"، المعروف بـ "كارنيتور"، لم يُصمم أساساً لهذا الغرض، بل لعلاج نقص نادر في الكارنيتين، مادة ضرورية لتوليد الطاقة داخل الخلايا. لكن عندما اختبره الباحثون على أسماك الزيبرا المعدلة وراثياً لإظهار سمات توحدية، فاجأهم النتيجة: الدواء حسّن استجابة الأسماك البيئية بشكل ملحوظ. الآلية غير واضحة بعد، لكن الفريق يعتقد أنه يعزز إنتاج الطاقة في مناطق دماغية معينة يُلاحظ فيها انخفاض في نشاط المصابين بالتوحد، خصوصاً المناطق المرتبطة باللغة والعاطفة. النتائج أولية جداً، والتجارب على البشر ستستغرق سنوات، لكن السؤال المعلق يختلف الآن: ماذا عن 773 دواء آخر لم تفحصها أي دراسة سابقة؟
طب وصحةخلاصةالشهر الماضي
أبوظبي تطبق دواء اميونوجلوبيولين 4 قبل الموافقة
أبوظبي تطبق دواء اميونوجلوبيولين 4 قبل الموافقة
في 27 مارس 2026، أعلنت شركة صحة بأبوظبي عن علاج شابة إماراتية بمرض اميونوجلوبيولين 4 باستخدام دواء إنيبيليزوماب، وهو تحول نوعي لأن هذا العلاج لم يكن متاحاً إلا قبل سنة من موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليه في 3 أبريل 2025. كانت الخيارات السابقة مقتصرة على الكورتيزون والأدوية ذات الفعالية المحدودة والآثار الجانبية الثقيلة. الدواء الجديد يستهدف خلايا باء المناعية المسؤولة عن المرض، معطياً المريضة فرصة للسيطرة طويلة الأمد. لكن النقطة المهمة أن أبوظبي طبقت الدواء قبل انتشاره الفعلي في المنطقة، ما يطرح سؤالاً: هل هي سباقة طبياً، أم أن الأمراض النادرة تنتظر سنوات حتى تصل الأدوية إلى المرضى العرب؟
المصدر