تُظهر هذه الخريطة التفاعلية توزيع المتاحف والمراكز الثقافية عبر المحافظات اللبنانية، مما يعكس الثراء الثقافي والتنوع الفني في البلاد. تبرز الخريطة المناطق الأكثر حيوية ثقافياً وتساهم في فهم التوزيع الجغرافي للمؤسسات الثقافية.
تُظهر هذه الخريطة التفاعلية توزيع المتاحف والمراكز الثقافية عبر المحافظات اللبنانية، مما يعكس الثراء الثقافي والتنوع الفني في البلاد. تبرز الخريطة المناطق الأكثر حيوية ثقافياً وتساهم في فهم التوزيع الجغرافي للمؤسسات الثقافية.

تستعد السينما العربية لحضورٍ لافت في مهرجان لوكارنو السينمائي بسويسرا، حيث تشارك سبعة أفلامٍ عربية ضمن الدورة التاسعة والسبعين من المهرجان الذي يقام بين 5 و15 أغسطس 2026.
تعكس هذه المشاركة المتزايدة قدرة صانعي الأفلام العرب على الوصول إلى المحافل الدولية، وتقديم قضايا المنطقة برؤى سينمائية عالمية تثير اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء.
تتنوع الأفلام السبعة المشاركة بين الروائي والوثائقي، وتشمل أعمالاً من مصر والسودان وفلسطين وتونس، مسلطة الضوء على قضايا الهوية والصراع الإنساني. يبرز الفيلم المصري «خوفو» للمخرج محمود عاصي بعرضه العالمي الأول ضمن فعاليات المهرجان، فيما يشارك الفيلم السوداني «ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغني. هذا الحضور يؤكد استمرار الأفلام العربية في الوصول إلى أهم المحافل الدولية، مستفيدةً من قوة القصص المحلية وقدرتها على التعبير عن قضايا إنسانية عالمية.
نستعرض هنا مجموعة من الاقتباسات التي تسلط الضوء على الأهمية الثقافية والاقتصادية للحرف اليدوية العربية، وتحدياتها في العصر الحديث.
"الحرف اليدوية ليست مجرد منتجات، بل هي سرد لتاريخ أمة وذاكرة شعب، يجب أن نحافظ عليها كجزء لا يتجزأ من هويتنا."
"في ظل العولمة، تواجه الحرف اليدوية تحديات كبيرة، لكنها تحمل في طياتها القدرة على التجديد والاندماج في الاقتصاد الحديث بلمسة أصيلة."
"إهمال الحرف اليدوية يعني خسارة جزء من الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة، وهو ما سيؤدي إلى فقدان أصالة لا تعوض."
"الحرفي العربي هو سفير لثقافة بلده، وكل قطعة يخرجها من بين يديه هي رسالة فنية تتجاوز الحدود الجغرافية."
نستعرض في هذه القائمة أبرز علماء الآثار العرب الذين ساهموا في اكتشافات تاريخية هامة، وأثروا بشكل كبير في فهمنا للحضارات القديمة في المنطقة والعالم، مقدمين رؤى جديدة للماضي.