54 سنة على الانتظار: لماذا استغرق العودة للقمر هذا الطول


إحصاءات المنشور

في اكتشاف أثري بارز، عثر علماء الآثار في أغسطس 2026 على 280 دائرة حجرية ضخمة تنتشر في صحراء عطباي بمصر، مما يشير إلى حضارة بدوية قديمة عاشت بالتوازي مع الفراعنة.
يكشف هذا الاكتشاف عن نمط حياة مجتمع بدوي سابق للأسرات، مما يغير فهمنا لكيفية تأقلم البشر مع قسوة الصحراء المصرية قبل آلاف السنين.
تُظهر هذه الدوائر، التي يصل قطر بعضها إلى أكثر من 60 مترًا، أنها مقابر لنخبة من البدو، بحسب ماريا كارميلا غاتو، عالمة النوبيات في الأكاديمية البولندية للعلوم. هذه النتائج، المنشورة في مجلة «مراجعة الآثار الأفريقية»، تسد فجوة في الخريطة الأثرية لشمال شرق أفريقيا، وفقًا لجوليان كوبر من جامعة ماكواري. وقد ساهمت صور الأقمار الصناعية في رصد هذه الهياكل التي تعود إلى فترة جفاف شديدة ضربت مصر قبل حوالي 7000 عام.

لا يوجد دليل علمي يثبت أن الحجامة تسحب «الدم الفاسد» أو «السموم» من الجسم. يعود انتشار هذا الاعتقاد إلى جذوره التاريخية في الطب القديم، وربطها بالطب النبوي، بالإضافة إلى ترويج بعض المؤثرين لها كعلاج طبيعي وشامل. تشير الأدلة المتاحة إلى أن الحجامة قد تكون مفيدة في تخفيف بعض أنواع الألم، ولكن الدراسات التي تدعم ذلك ذات جودة منخفضة.
الحجامة تسحب الدم الفاسد أو السموم من الجسم.
✗ خاطئالادعاء بأن الحجامة تسحب «الدم الفاسد» أو «السموم» من الجسم غير مدعوم بأي دليل علمي. تشير بعض الدراسات إلى أن الحجامة تسحب السوائل وتسبب تكسير الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) تحت الجلد، ولكن هذا لا يعني إزالة «الدم الفاسد» أو «السموم».
الحجامة تعالج الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي.
? غير مؤكداستخدام الحجامة لبعض الحالات مثل متلازمة التمثيل الغذائي (Metabolic Syndrome) وارتفاع ضغط الدم (Hypertension) وأعراض الجهاز التنفسي غير مدعوم بأدلة عالية الجودة. بينما هناك استخدامات أخرى تاريخية لها مثل الربو ومشاكل الجهاز الهضمي، إلا أن فعالية الحجامة في علاج هذه الحالات لم يتم تأكيدها علمياً بشكل كافٍ.
الحجامة تخفف الآلام وتحسن الدورة الدموية.
◑ جزئيقد تكون الحجامة مفيدة في علاج حالات الألم، مثل آلام الرقبة وأسفل الظهر والشلل الوجهي وحب الشباب، لكن لا يمكن استخلاص استنتاجات مؤكدة بسبب الجودة المنخفضة للدراسات الأصلية. بعض الدراسات تشير إلى أنها قد تحسن الألم لمدة تتراوح بين أسبوعين وثمانية أسابيع، ولكن هذا التأثير قد لا يستمر على المدى الطويل. كما يعتقد أنها تزيد تدفق الدم إلى المنطقة المعالجة، مما يحسن الشفاء فيها.
في مسرحية "أجاممنون"، قامت كليتيمنيسترا، زوجة الملك أجاممنون، بفرش سجادة حمراء لاستقبال زوجها العائد من حرب طروادة. لكن أجاممنون رفض المشي عليها، معتبراً أن هذا الشرف مخصص للآلهة فقط، وأن البشر لا ينبغي لهم أن يطأوا "ألوان العظمة". كما كان اللون الأحمر يستخرج بصعوبة بالغة من القواقع والحشرات المسحوقة، مما جعله باهظ الثمن ومتاحًا فقط للطبقات الأرستقراطية والملوك، مما عزز رمزيته كعلامة على السلطة والفخامة.