العمل عن بُعد يفاقم الضيق النفسي بـ 30%

كشفت دراسة حديثة، صدرت في 5 يونيو 2026، أن العمل عن بُعد يزيد من مؤشرات الضيق النفسي بنسبة تصل إلى 30%، خاصة لدى الأفراد الذين يعيشون بمفردهم، مع تداعيات أعمق على العزلة الاجتماعية.
هذا يعني أن المرونة التي يوفرها العمل من المنزل قد تحمل ثمنًا خفيًا يتمثل في تأثيرها السلبي على صحتك النفسية وعلاقاتك الاجتماعية، وهو ما يتطلب انتباهًا فرديًا ومؤسسيًا.
اعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك وجامعتي فيرجينيا وهارفارد، على بيانات شملت أكثر من نصف مليون عامل في الولايات المتحدة بين عامي 2011 و2024. وقد رصد الباحثون زيادة في معدلات الشعور بالحزن والاكتئاب، وارتفاعًا في استخدام خدمات الرعاية النفسية والأدوية الموصوفة لعلاج القلق والاكتئاب لدى العاملين عن بُعد مقارنة بمن يعملون من مقارّ عملهم. ورغم أن العمل عن بُعد زاد بنسبة 28% بعد جائحة كوفيد-19، فإن نتائجه النفسية تشير إلى حاجة ملحة لاستراتيجيات دعم جديدة.

