3.2 مليون طفل يمني خارج التعليم في 2026

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في أبريل 2026 عن أن نحو 3.2 ملايين طفل في اليمن لا يزالون محرومين من التعليم، وهو ما يعادل طفلاً واحداً من كل أربعة أطفال في سن الدراسة.
هذا الرقم الصادم ليس مجرد إحصائية، بل يمثل مستقبل جيل كامل من الأطفال الذين يواجهون مخاطر جسيمة من التسرب وسوق العمل والتجنيد، في بلد مزقته الصراعات.
تشير اليونيسف إلى أن خططها لعام 2026 تتركز على إعادة دمج أكثر من 172 ألف طفل في الصفوف الدراسية، وتوزيع مستلزمات مدرسية لأكثر من 316 ألف طالب، وتدريب حوالي 1200 معلم، بالتعاون مع شركائها. وتأتي هذه الجهود في ظل أزمات متراكمة تعيق انتظام العملية التعليمية وتحد من قدرة المؤسسات على استيعاب الطلاب. ويهدد استمرار تدهور التعليم في اليمن بضياع جيل كامل، ما يزيد من خطر تعرض الأطفال للتجنيد أو الاستغلال.

