خريطة تفاعلية توضح توزيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة عبر المحافظات المصرية، مع التركيز على أكثر المناطق جاذبية للمستثمرين الأجانب. تعكس هذه البيانات أهمية الموقع الجغرافي والبنية التحتية وقرب المناطق الاقتصادية والحرة في جذب رؤوس الأموال الأجنبية.
خريطة تفاعلية توضح توزيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة عبر المحافظات المصرية، مع التركيز على أكثر المناطق جاذبية للمستثمرين الأجانب. تعكس هذه البيانات أهمية الموقع الجغرافي والبنية التحتية وقرب المناطق الاقتصادية والحرة في جذب رؤوس الأموال الأجنبية.

تتوقع المفوضية الأوروبية ارتفاع أسعار الغذاء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.1% خلال عام 2026، مدفوعة بارتفاع تكاليف المدخلات ونمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.1% فقط.
هذا الارتفاع الملحوظ يعني ضغوطًا مستمرة على ميزانيات الأسر الأوروبية، ويشير إلى أن تكلفة المعيشة ستظل تحديًا رئيسيًا للمستهلكين في الأشهر المقبلة.
جاء هذا التحذير في تقرير الآفاق قصيرة الأجل للأسواق الزراعية الصادر عن المديرية العامة للزراعة والتنمية الريفية في 3 يوليو 2026. التقرير أشار إلى أن التضخم سيرتفع ليبلغ 3.1% بسبب تكاليف الطاقة المرتفعة وتأثر أسعار الغذاء بارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية. كما تواجه هوامش ربح المنتجين ضغوطاً متزايدة، حيث انخفضت القدرة على تحمل تكاليف الأسمدة إلى مستويات عام 2022. ورغم التوقعات بزيادة إنتاج بعض المحاصيل مثل بذور الزيوت ومنتجات الألبان، فإن إنتاج الحبوب من المتوقع أن ينخفض.

أبقى بنك جولدمان ساكس على توقعاته لسعر خام برنت عند 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع من عام 2026، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
قد تثير هذه التوقعات اهتمام القارئ المثقف الذي يسعى لفهم أثر التحولات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية ومستقبل أسعار النفط، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على تكاليف الحياة اليومية.
جاء قرار جولدمان ساكس في 23 يوليو 2026، مع الإشارة إلى أن تراجع إمدادات النفط من الشرق الأوسط سيدعم الأسعار حتى مع انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بنهاية العام. يتوقع البنك احتفاظ أسعار النفط بمعظم مكاسبها خلال يوليو وأغسطس، مدفوعة بانخفاض المخزونات العالمية وارتفاع الطلب الموسمي على السفر. كما توقع جولدمان ساكس أن يتجاوز خام برنت 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من 2026 إذا استمرت اضطرابات مضيق هرمز.
تتفاوت تكاليف المعيشة بشكل كبير بين المدن العربية، متأثرة بعوامل متعددة مثل أسعار الإيجارات، السلع والخدمات، وأسعار الوقود. هذا التقرير يسلط الضوء على المدن العربية التي تعتبر الأكثر تكلفة للمعيشة خلال العام الحالي 2024، استناداً إلى بيانات وتقارير عالمية.