
كشفت دراسة ممولة من المعاهد الوطنية للصحة عن تحوّل كبير في البيئة المناعية للحُصين، الجزء المحوري بالدماغ المسؤول عن التعلم والذاكرة، يبدأ نحو سن الخمسين.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يمكن أن يفسر جزئياً سبب كون الشيخوخة عامل الخطر الأكبر للإصابة بالخرف، ويفتح آفاقاً جديدة للوقاية والعلاج.
أظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها في 11 أغسطس 2026، أن خلايا المناعة الرئيسية في الدماغ، التي تُعرف بالخلايا الدبقية الصغيرة، تتناقص تدريجياً بين سن 50 و75 عاماً. وفي الوقت ذاته، تُستبدل هذه الخلايا بأخرى ذات إشارات التهابية أقوى، مشابهة لتلك التي تنشأ في الدم المحيطي. وقد قام باحثون من جامعة كاليفورنيا ومركز نيويورك للجينوم بتحليل أنسجة الحُصين بعد الوفاة لأربعين بالغاً تتراوح أعمارهم بين 20 و95 عاماً للكشف عن هذا التغيير.