بكتيريا اللثة تزيد مخاطر صمام القلب الكلسي

تشير أبحاث أولية نُشرت في 13 يوليو 2026 إلى أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قد تساهم في تراكم الكالسيوم بصمام الأبهر، ما قد يؤدي إلى تضيق الصمام الأبهري الكلسي، وهو اضطراب خطير في صمام القلب.
تُظهر هذه النتائج الجديدة أهمية الحفاظ على صحة اللثة ليس فقط للأسنان، بل كجزء محتمل من استراتيجيات الوقاية من أمراض القلب الخطيرة التي تتطلب الجراحة عادةً.
كشفت دراسة قُدمت في الجلسات العلمية لعلوم القلب والأوعية الدموية الأساسية لعام 2026 بالجمعية الأمريكية للقلب، أن بكتيريا «Porphyromonas gingivalis» المرتبطة بأمراض اللثة قد تكون محركًا رئيسيًا للالتهاب وتراكم الكالسيوم في الصمام الأبهري. ولا توجد حاليًا أدوية مثبتة لمنع أو إبطاء تقدم تضيق الصمام الأبهري الكلسي، ما يجعل هذا الاكتشاف طريقًا محتملًا للبحث المستقبلي في علاجات جديدة لهذه الحالة المهددة للحياة.

