

تُحدث الطباعة ثلاثية الأبعاد ثورة في مجال الطب الحيوي، حيث تفتح آفاقاً جديدة لزراعة الأعضاء وإنقاذ حياة المرضى الذين يعانون من فشل الأعضاء. هذه التقنية الواعدة تتجاوز حدود الطرق التقليدية، لتقدم حلولاً مبتكرة للمشكلات المستعصية في زراعة الأعضاء.
الطباعة ثلاثية الأبعاد تسمح بإنشاء هياكل معقدة طبق الأصل من الأعضاء البشرية، باستخدام مواد حيوية متوافقة مع الجسم.
تعتمد هذه التقنية على استخدام الخلايا الجذعية للمريض نفسه، مما يقلل بشكل كبير من خطر رفض الجسم للعضو المزروع.
نجح العلماء في طباعة نماذج أولية لأعضاء مثل القلب والكلى والجلد، مع آمال كبيرة لتطويرها لأعضاء وظيفية بالكامل.
تُستخدم هذه التقنية حاليًا في إنشاء نماذج للأعضاء البشرية لأغراض التدريب الجراحي واختبار الأدوية.
التحدي الأكبر يكمن في ضمان إمداد الأعضاء المطبوعة بالأوعية الدموية اللازمة لتغذيتها وحفاظها على وظيفتها.
في ديسمبر 2025، توقعت العالمة جينيفر دودنا أن يكون العام 2026 نقطة تحول حاسمة في مجال تعديل الجينوم، حيث تطورت تقنية كريسبر من علاج حالات فردية إلى منصة علاجية شاملة. حائزة على جائزة نوبل للكيمياء عام 2020 عن اكتشافها لتقنية تحرير الجينات "كريسبر-كاس9"، أسست دودنا مع زملائها ثورة جينية غيّرت مسار الطب الحديث. عملت على تطوير استخدام كريسبر لعلاج أمراض وراثية نادرة، وشاركت في تأسيس شركة كاريبو بيوساينسز التي طورت نسخة تجارية من العلاج.
المسار الزمني
ولادة جينيفر دودنا في آيوا
حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء من جامعة بومونا
حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد في البيولوجيا الجزيئية
نشرت ورقة علمية حول كريسبر-كاس9 مع إيمانويل شاربنتييه
في مطلع 2026، توقّعت الدكتورة جينيفر دودنا أن تصل تقنية تعديل الجينوم CRISPR-Cas9 إلى نقطة تحول حقيقية كمنصة علاجية للأمراض النادرة، بعد أن أطلقت حركة ثورة جينية غيّرت طب المستقبل منذ اكتشافها التقنية عام 2012. درست الكيمياء والعلوم البيئية في جامعة بومونا بكاليفورنيا، وحصلت على دكتوراه من جامعة هارفارد عام 1993. تُعتبر أصغر امرأة تحصل على جائزة نوبل في الكيمياء مع شريكتها إيمانويل شاربنتيه عام 2020.
المسار الزمني
وُلدت في دايفيس بكاليفورنيا
حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بومونا
حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد
اكتشفت تقنية CRISPR-Cas9 مع شاربنتيه