تُعد الحوسبة الكمومية بمثابة الثورة القادمة في عالم التكنولوجيا، واعدة بقدرات معالجة غير مسبوقة. نستعرض في هذا المنشور أبرز الأرقام والإحصائيات التي ترسم ملامح هذا المجال الواعد الذي يجذب استثمارات ضخمة ويفتح آفاقاً جديدة في البحث العلمي والصناعة.
تُعد الحوسبة الكمومية بمثابة الثورة القادمة في عالم التكنولوجيا، واعدة بقدرات معالجة غير مسبوقة. نستعرض في هذا المنشور أبرز الأرقام والإحصائيات التي ترسم ملامح هذا المجال الواعد الذي يجذب استثمارات ضخمة ويفتح آفاقاً جديدة في البحث العلمي والصناعة.

شهد سهم شركة «سي.إكس.إم.تي» (CXMT)، أكبر منتج لرقائق الذاكرة في الصين، قفزة هائلة بنسبة 531.06% في أولى جلسات تداوله ببورصة شنغهاي اليوم 27 يوليو 2026.
هذا الصعود الصاروخي يعكس قوة الدفع الصينية نحو الاكتفاء الذاتي في أشباه الموصلات، ويشير إلى فرص استثمارية ضخمة في سوق يواجه قيوداً عالمية.
ارتفع سعر سهم شركة تشانغشين لتكنولوجيا الذاكرة، المعروفة اختصاراً بـ «سي.إكس.إم.تي»، ليصل إلى 54.65 يوان للسهم الواحد (حوالي 8.05 دولار أمريكي) مع ختام الجلسة الصباحية في سوق ستار ببورصة شنغهاي للأوراق المالية. وقد جمعت الشركة 8.6 مليار دولار على الأقل من الطرح العام الأولي لسهمها، في أكبر اكتتاب عام أولي على الإطلاق في لوحة الابتكار العلمي والتكنولوجي بالصين. وتؤكد هذه القفزة الدور المحوري للشركة في تعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي الصينية، لا سيما في ظل قيود التصدير الأمريكية.

اعتباراً من 13 يوليو 2026، ستحدّ مايكروسوفت من وظائف تطبيقات أوفيس على أجهزة أبل التي تعمل بأنظمة تشغيل قديمة، مما يحوّلها إلى وضع «وظائف محدودة» يمنع التحرير أو الحفظ أو إنشاء ملفات جديدة.
هذا يعني أن ملايين المستخدمين لأجهزة ماك وآيفون القديمة قد يواجهون تعطيلاً مفاجئاً لعملهم ما لم يحدّثوا أجهزتهم أو اشتراكاتهم قبل الموعد النهائي.
لن يتمكن مستخدمو حزمة مايكروسوفت 365 أو أوفيس 2019 على أجهزة ماك التي لا تدعم macOS 12 (مونتيري) أو أجهزة آيفون وآيباد التي لا تدعم iOS 17 من تعديل المستندات أو حفظها بعد التاريخ المذكور. وتُشير مايكروسوفت إلى أن المستخدمين سيتعين عليهم الترقية إلى أحدث الأنظمة التشغيلية وتطبيقات أوفيس المدعومة، أو استخدام إصدارات الويب كحل بديل. هذه الخطوة تعكس الحاجة المستمرة لمواكبة التحديثات لضمان التوافق والأمان.
تعتبر انبعاثات الكربون السلبية، خاصة تقنية التقاط الكربون المباشر من الهواء (DAC)، حلاً واعداً للتخفيف من آثار تغير المناخ. تستهدف هذه التقنيات إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بشكل مباشر.
مع تزايد المخاوف بشأن تغير المناخ، أصبحت تقنيات إزالة الكربون السلبية، وخاصة التقاط الكربون المباشر من الهواء (DAC)، حلاً حاسمًا لمواجهة التحديات البيئية.