الإمارات تحوّل جزيرة معزولة إلى بر رئيسي


إحصاءات المنشور
جغرافية الفكر: كيف يفكر الغربيون والآسيويون على نحو مختلف؟ ولماذا؟
The Geography of Thought: How Asians and Westerners Think Differently...and Why
ريتشارد إي نيسبت· Richard E. Nisbett
يستعرض نيسبت أبحاثاً رائدة في علم النفس الثقافي تثبت أن الإنسان لا يفكر بالطريقة ذاتها في كل أنحاء العالم، بل إن الاختلافات الجغرافية والاجتماعية والفلسفية التاريخية تشكل عمليات إدراكية وفكرية مختلفة جذرياً. يقارن الكتاب بين الفكر الآسيوي الكلي والفكر الغربي التحليلي، مستكشفاً جذورهما في الحضارتين اليونانية والصينية القديمتين، وينعكس هذا في كل جوانب الحياة المعاصرة من العلوم إلى القانون.
تشهد مصر والعراق تحديات مائية حادة رغم اعتمادهما على أنهار عملاقة. يحتل النيل في مصر ونهرا دجلة والفرات في العراق أهمية استراتيجية قصوى للزراعة والشرب. تكشف الأرقام الفعلية عن فجوات كبيرة في معدلات الهطول السنوي والموارد المتجددة بين البلدين، مما ينعكس على سياساتهما المائية والزراعية.
العراق يتمتع بموارد مائية أعلى من مصر بفضل دجلة والفرات
العراق يتلقى أمطاراً أكثر خاصة في المناطق الشمالية والشرقية
مصر تعتمد كلياً تقريباً على نهر النيل في إمدادات المياه
العراق يملك مساحات زراعية مروية أكبر تاريخياً

دراسة نُشرت في مجلة Nature في مارس الماضي كشفت أن معظم الدراسات العلمية العالمية بخصوص ارتفاع مستوى البحار كانت تقلل التقديرات بمقدار 30 سنتيمتراً تقريباً، مما يعني أن الخطر الحقيقي أكبر بكثير مما حسبه العلماء وصانعو السياسات.
إذا كانت التقديرات خاطئة بهذا الحجم الآن، فسكان السواحل من المالديف إلى بابوا غينيا الجديدة قد يفقدون الأرض تحت أقدامهم أسرع مما يتوقعون، وهذا يعني أن إجلاء الملايين قد يكون أقرب مما تتوقع.
عاد العلماء لمراجعة مئات الدراسات والتقييمات المناخية فوجدوا الكارثة المخفية: حوالي 90% منها قللت ارتفاعات المياه الساحلية بمقدار ثابت (30 سنتيمتراً). النتيجة أن 77 إلى 132 مليون شخص إضافي معرضون للغمر بحلول نهاية القرن إذا ارتفع منسوب البحار متراً واحداً فقط. جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ ستكون الأكثر تضررا، وقد تصل المياه إلى 37% من الأراضي الساحلية. هذه ليست توقعات، بل تصحيح لحسابات كانت خاطئة منذ البداية.