الفاتيكان يحذر جماعة تقليدية من «الانشقاق»

وجه البابا ليو الرابع عشر تحذيرًا نهائيًا لجماعة «القديس بيوس العاشر» الكاثوليكية التقليدية، بضرورة التراجع عن سيامة أربعة أساقفة جدد في الأول من يوليو 2026 دون موافقته، معتبرًا هذه الخطوة بمثابة «انشقاق» عن الكنيسة الكاثوليكية.
يُظهر هذا التحدي المتزايد من جماعة دينية بارزة، رغم جهود الفاتيكان، تعقيد التوترات الداخلية التي قد تؤثر على مستقبل الوحدة الروحية داخل الكنيسة الكاثوليكية وتداعياتها على أتباعها حول العالم.
تعتزم جماعة «القديس بيوس العاشر» المناهضة للحداثة والشمولية، والتي تأسست في سويسرا عام 1970، المضي قدمًا في مراسم تنصيب الأساقفة في معهدها اللاهوتي، ويأتي ذلك بعد أربعة عقود من تحديها لسلطة الفاتيكان. تستخدم الجماعة، التي تضم أسقفين و733 كاهنًا، التكنولوجيا والتسويق الرقمي لنشر هويتها الدينية والاحتفال بالقداس اللاتيني التقليدي. يؤكد ماسيمو فاجيولي، أستاذ اللاهوت في جامعة فيلانوفا، أن هدف الجماعة ليس العودة إلى حظيرة الكنيسة، بل «استعادة احتكار تلك الهوية التقليدية المتشددة».
