نستعرض في هذا التقرير مجموعة من الاقتباسات التي تسلط الضوء على الأبعاد المتعددة لصراع النفوذ والتدخلات الخارجية في منطقة الساحل الأفريقي.
"إن الوضع الأمني في منطقة الساحل يزداد تعقيدًا، ولا يمكن التعامل معه من خلال مقاربات عسكرية بحتة. يجب أن تكون هناك استراتيجية شاملة تشمل التنمية والحكم الرشيد."
"فرنسا موجودة في الساحل بطلب من دول المنطقة لمكافحة الإرهاب، ولكن هذه العلاقة يجب أن تتطور لتلبية تطلعات الشعوب السيادية."
"انسحاب القوات الفرنسية من مالي لم يكن خيارًا بل ضرورة فرضتها الظروف السياسية والأمنية التي أصبحت لا تسمح باستمرار تعاون فعال."
"نحن ملتزمون بدعم جهود دول الساحل في مكافحة الإرهاب وتعزيز استقرارها، ونرى أن التعاون متعدد الأطراف هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك."
"روسيا مستعدة لتقديم المساعدة لدول الساحل في تعزيز قدراتها الدفاعية والأمنية لمكافحة الجماعات المتطرفة والإرهابية."
"التحدي الحقيقي في الساحل ليس فقط الإرهاب، بل أيضًا الفقر والتهميش وغياب العدالة، وهي عوامل تغذي التطرف وتجعل المنطقة عرضة للتدخلات الخارجية."
"إن المنطقة تعاني من تداعيات التغيرات المناخية، مما يزيد من ندرة الموارد ويفاقم الصراعات بين المجتمعات المحلية، ويفتح الباب أمام استغلال الجماعات المسلحة."

