النفط يقفز 4.5% بعد ضربات الحرس الثوري بمضيق هرمز

قفزت أسعار النفط بأكثر من 4.5% في 18 يوليو 2026، لتسجل أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلات نفط بمضيق هرمز.
هذا التصعيد الأخير في مضيق هرمز يعيد شبح اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، مما يؤثر مباشرة على أسعار الوقود وتكاليف المعيشة للمستهلكين حول العالم.
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني في 18 يوليو 2026، عن استهداف ناقلات نفط في مضيق هرمز، مما تسبب في انفجار ناقلتين وإيقاف أربع أخرى حاولت المرور عبر المضيق، وفقاً لبيانهم. هذا التصعيد يأتي وسط تبادل مكثف للضربات بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، ما عطل تدفقات النفط ورفع سعر خام برنت 4.59% ليسجل 88.10 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط 4.48% ليصل إلى 82.49 دولار للبرميل. وقد حوّلت السعودية بالفعل أكثر من 70% من صادراتها اليومية المعتادة من النفط الخام إلى ميناء ينبع لتجنب مضيق هرمز منذ بدء الحرب.

