هل حليب الإبل يعالج السرطان والتوحد والسكري؟

يتداول الكثيرون أن حليب الإبل، أو ما يسمى بـ "ذهب الصحراء الأبيض"، يمتلك خصائص علاجية للعديد من الأمراض الخطيرة كالسرطان والتوحد والسكري. وينتشر هذا الادعاء بسبب وجود بعض المركبات النشطة في حليب الإبل، مما يُساء فهم قدرتها العلاجية المباشرة لهذه الأمراض. فبينما تُظهر بعض الدراسات أن لحليب الإبل فوائد صحية، إلا أن الأدلة العلمية الحالية لا تدعم بشكل قاطع ادعاء قدرته على علاج هذه الأمراض.
حليب الإبل يعالج مرض التوحد
◑ جزئيأظهرت دراسة تحليلية (Meta-analysis) لـ 5 تجارب سريرية عشوائية (RCTs) شملت 299 طفلاً يعانون من اضطراب طيف التوحد (ASD) أن حليب الإبل قد يُظهر بعض التحسينات في السلوكيات الاجتماعية المختلفة. كما وجدت الدراسة أن استهلاك حليب الإبل يزيد من مستويات المؤشرات الحيوية المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومعدلات المناعة، مع وجود بعض الاختلافات بين الحليب النيء والمغلي. ومع ذلك، لم تُظهر فروقًا ذات دلالة إحصائية في مقياس تقييم توحد الأطفال (CARS). هذا يعني أن هناك وعدًا محتملًا، لكن النتائج غير حاسمة وتحتاج إلى المزيد من الأبحاث.
تناول حليب الإبل النيء آمن تمامًا
⚠ مضللعلى الرغم من الفوائد المحتملة، فإن دراسات جديدة تبحث في عوامل الخطر المتعلقة باستهلاك حليب الإبل النيء. مثل أي منتج حليب نيء، يمكن أن يحمل مخاطر صحية محتملة بسبب البكتيريا الضارة التي قد تكون موجودة فيه إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح أو بسترته.



