غوغل وميتا توظفان فلاسفة لـ«رفاهية النماذج»

في يونيو 2026، بدأت شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل جوجل وميتا وأنثروبيك، بتوظيف خريجي الفلسفة بمرتبات تفوق أحيانًا خريجي الحاسب الآلي، لترجمة القيم الإنسانية المعقدة إلى برمجيات، ودعم ما يسمى «رفاهية النماذج».
هذا التوجه يشير إلى أن مستقبل التكنولوجيا قد لا يقتصر على التقدم التقني وحده، بل يتطلب فهمًا عميقًا للمعنى والوعي والأخلاق لحماية الوجود الإنساني وتشكيل إطار له.
بعد عقدين تراجعت فيهما مكانة الفلسفة أمام هيمنة المناهج التجريبية، برزت الحاجة الماسة للفلسفة في عام 2026 مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي. تسعى هذه الشركات إلى الاستعانة بالفلاسفة لتحسين الأداء الفكري لنماذج الذكاء الاصطناعي والإجابة عن تساؤلات الوعي والضمير والأخلاق والمعنى الإنساني. الهدف هو وضع إطار أخلاقي للتعامل مع تحديات العصر الرقمي، خاصة وأن الجدل حول «وعي الذكاء الاصطناعي» يعكس توترًا بين الخطاب التسويقي والواقع العلمي.
