الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل 14 دقيقة
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
دهشة›خلاصةقبل 6 ساعات

النيتروجين السائل يُفاجئ العلماء على بلوتو

النيتروجين السائل يُفاجئ العلماء على بلوتو

فاجأ تحليل جديد لصور مسبار «نيو هورايزونز» العلماء باكتشاف أدلة على وجود النيتروجين السائل حديثاً في «حوض سبوتنيك» على سطح كوكب بلوتو القزم، في ظاهرة غير متوقعة نظراً للغلاف الجوي الرقيق للكوكب.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

يكشف هذا الاكتشاف عن ديناميكية غير متوقعة في عالم جليدي بعيد، ما يدعونا لإعادة التفكير في إمكانية وجود سوائل وظواهر جيولوجية في أقصى أركان نظامنا الشمسي.

على الرغم من أن العلماء اعتقدوا سابقاً أن أي سوائل على بلوتو يجب أن تكون قديمة جداً بسبب غلافه الجوي الرقيق الذي يجعل هطول النيتروجين السائل مستحيلاً، فإن الأنماط الخطية الداكنة التي رصدها مسبار «نيو هورايزونز» في عام 2015 تشير إلى عمليات حديثة. وتفترض الدراسة الجديدة، التي قادها آلان ستيرن من مهمة «نيو هورايزونز»، أن النيتروجين السائل قد يصعد من تحت النهر الجليدي عبر قنوات تشبه أنابيب الحمم البركانية أو السخانات، ويبقى سائلاً لفترة كافية لتشكيل هذه الأنماط على السطح. هذا الاكتشاف، المنشور في 15 أغسطس 2026، يطرح تحدياً لفهمنا للعمليات الجيولوجية في البيئات شديدة البرودة والجفاف.

الفضاءبلوتواكتشافات علميةالنظام الشمسي

تستفيد جمهرة من قوة الذكاء الاصطناعي في البحث التفصيلي المعمق والقدرات التحليلية الهائلة لتطوير محتواها، وتخضع كل المنشورات إلى المراجعة والتحقق والتحرير من قبل فريقنا المتمرّس قبل نشرها.

فلسفتنا المعرفية·سياسة الذكاء الاصطناعي
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٢٥ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
دهشة›خلاصةقبل 14 دقيقة
علماء يرصدون مؤشرات غلاف جوي لكوكب شبيه بالأرض
علماء يرصدون مؤشرات غلاف جوي لكوكب شبيه بالأرض

رصد علماء مؤشرات واعدة لوجود غلاف جوي يحيط بكوكب «LHS 1140b» الشبيه بالأرض، والذي يبعد 49 سنة ضوئية عنها، مما يجعله مرشحاً للحياة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يقربنا من فهم إمكانية وجود حياة خارج كوكبنا، ويُسهم في استشراف مستقبل كوكب الأرض ذاته، ويفتح آفاقاً جديدة للبحث عن عوالم صالحة للسكن.

في 16 يوليو 2026، نُشرت دراسة في دورية «Science» كشفت عن مؤشرات قوية لوجود غلاف جوي لكوكب «LHS 1140b»، الذي تبلغ كتلته خمسة أضعاف كتلة الأرض. ويصنف هذا الكوكب ضمن فئة «الأرض الفائقة»، ويدور في المنطقة الصالحة للسكن حول نجمه، مما يسمح بوجود الماء السائل على سطحه. يعتقد كولين شيروبيم، المؤلف الرئيسي للدراسة، أنه أفضل مكان للبحث عن حياة خارج المجموعة الشمسية حالياً، نظراً لكونه كوكباً صخرياً ذا غلاف جوي ودرجة حرارة مناسبة لوجود الماء.

المصدر
رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام
دهشة›ما هو؟قبل 10 ساعات
ما هو الأفق الزمني للأرض؟
ما هو الأفق الزمني للأرض؟

الأفق الزمني للأرض

Cosmological Horizon

علوم

الأفق الزمني للأرض هو أقصى مسافة يمكن رصدها في الكون حاليًا، والتي تحدد أبعد نقطة زمنية يمكن لأي إشارة ضوئية أن تصل إلينا منها منذ الانفجار العظيم.

🔭

ماهية الأفق الزمني

يمثل الأفق الزمني للأرض حدود الكون المرئي، وهو ليس حدًا مكانيًا ثابتًا بل يتغير بمرور الوقت مع توسع الكون. كلما تقدم الزمن، يتسع الأفق الزمني، مما يتيح لنا رؤية أجزاء أبعد وأقدم من الكون.

📏

آلية التكون والقياس

يتكون الأفق الزمني بسبب السرعة المحدودة للضوء وتوسع الكون. الضوء المنبعث من الأجرام السماوية البعيدة يستغرق وقتًا طويلاً للوصول إلينا، مما يعني أننا نرى هذه الأجرام كما كانت في الماضي. يتم قياسه بناءً على سرعة الضوء ومعدل توسع الكون منذ الانفجار العظيم.

اقرأ التفاصيل الكاملة←
المصدر
دهشة›خط زمنيقبل 15 ساعة
تاريخ استكشاف المريخ: من الرصد الفلكي إلى البحث عن الحياة (1877-2026)
تاريخ استكشاف المريخ: من الرصد الفلكي إلى البحث عن الحياة (1877-2026)

يتناول هذا الخط الزمني رحلة البشرية في استكشاف الكوكب الأحمر، المريخ. بدأت هذه الرحلة بالرصد الفلكي وتطورت لتشمل بعثات روبوتية معقدة، بهدف فهم تاريخ المريخ الجيولوجي، والبحث عن علامات حياة سابقة أو حالية، وفتح الباب أمام الاستكشاف البشري المستقبلي.

1877

🔭 الرصد الأول لقنوات المريخ

أعلن الفلكي الإيطالي جيوفاني شياباريلي عن رصده لخطوط مستقيمة على سطح المريخ، أطلق عليها اسم 'القنوات'، ما أثار تكهنات حول وجود حضارة مريخية.

🛰️ أول تحليق قرب المريخ: مارينر 4

كانت المركبة الفضائية مارينر 4 التابعة لوكالة ناسا أول مركبة فضائية تحلق بنجاح بالقرب من المريخ، والتقطت صورًا قريبة تظهر سطحًا مليئًا بالفوهات، مما بدد فكرة 'القنوات' المريخية.

1965
1971

🚀 أول مركبة مدارية وهبوط ناعم

أصبحت مارينر 9 أول مركبة فضائية تدور حول كوكب آخر غير الأرض. في نفس العام، هبطت مركبة المريخ 3 السوفيتية على سطح المريخ، لكنها توقفت عن العمل بعد ثوانٍ قليلة.

🔬 برنامج فايكنغ والبحث عن الحياة

أرسلت ناسا مركبتي فايكنغ 1 و 2 إلى المريخ، وهبطت كلتاهما بنجاح وأجرتا تجارب بحثًا عن أدلة على وجود حياة ميكروبية، لكن النتائج كانت غير حاسمة.

1976
1997

🚗 سوجورنر: أول جوال على المريخ

وصلت مهمة باثفايندر إلى المريخ وحملت معها أول جوال على الإطلاق، 'سوجورنر'، الذي أظهر قدرة الجوالات على استكشاف سطح الكوكب.

اعرض الكل (11) ←
المصدر