🏷️ وسم

الفضاء

20 منشور مرتبط بهذا الوسم

منوعاتخلاصةقبل 27 يومًا
مذنب نادر يختبر درجة الحرارة قريباً
مذنب نادر يختبر درجة الحرارة قريباً

في غد الغد، سيخترق المذنب C/2025 R3 أشعّ الشمس على بُعد 75 مليون كيلومتر فقط. حدث لن يتكرر قبل 170 ألف سنة قادمة. لكن السؤال الحقيقي: هل سينجو من الجحيم؟

لماذا قد يثير اهتمامك؟

ربما تكون هذه آخر فرصة في عمرك لرصد جسم سماوي بهذه الندرة. المناطق المظلمة والمناظير البسيطة تكفي لرؤيته قبل شروق الشمس مباشرة خلال أيام معدودة.

بحسب الجمعية الفلكية بجدة، يقترب المذنب من الشمس في مسار آمن غير متوقع التفكك، على عكس أخيه المذنب MAPS الذي تحطم سابقاً. يصل إلى أقرب نقطة يومي 19 و20 أبريل على مسافة 75 مليون كيلومتر. المذنب ينتمي إلى فئة نادرة جداً: مذنبات طويلة المدى تستغرق 170 ألف سنة لإكمال دورة واحدة حول الشمس. بحلول أوائل أبريل وصل سطوعه إلى مستوى يسمح برصده بالمناظير، وربما بالعين المجردة في ظروف مثالية. يظهر في سماء الفجر قبل الشروق بساعة تقريباً بين الفرس الأعظم والحوت.

في اكتشاف غير مسبوق نشرته المراكز البحثية الأوروبية قبل يومين، تمكن علماء من الوصول إلى مرحلة جليدية جديدة تماماً تسمى "الجليد XXI"، حيث نجحوا لأول مرة في رصد مسار تبلور ماء مختلف تحت ضغط عالي جداً. الخلية الوحدة في هذا الجليد الجديد تتمتع بتعقيد معماري يفوق كل الأطوار المعروفة السابقة، محررة الباب أمام فهم عميق لكيفية تشكل الجليد في البيئات القاسية. هذا الاكتشاف يوفر أدلة حاسمة حول تكوين الأغلفة الجليدية في أقمار المشتري وزحل، مما قد يلقي ضوءاً جديداً على ظروف الحياة في أعماق هذه الأقمار البعيدة.
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
406 ألف كيلومتر تعيد كتابة تاريخ الوصول الإنساني
406 ألف كيلومتر تعيد كتابة تاريخ الوصول الإنساني
في السادس من أبريل الجاري، تجاوز رواد أرتميس 2 أبعد مسافة في التاريخ الإنساني: 406,773 كيلومتراً من الأرض، محطمين الرقم القياسي الذي ظل صامداً منذ مهمة أبولو 13 قبل 54 سنة. لكن هذا الرقم ليس مجرد إحصائية فضائية—فهو يشير إلى قفزة نوعية في القدرة البشرية على التواجد بعيداً عن الكوكب الأم، وتجاوز الحدود التي بدت لعقود أنها حدود نهائية. الطاقم الرباعي لم يهبط على القمر كما خطط برنامج أرتميس الأصلي، بل طار حوله في مدار بعيد، استقصى المناطق التي ستشهد الهبوط البشري في المرات القادمة. هذا السباق ليس نحو القمر وحسب—إنه نحو المريخ.
علومخلاصةالشهر الماضي
أرتميس تخترق الحدود: 406 آلاف كم من الواقع
أرتميس تخترق الحدود: 406 آلاف كم من الواقع
في السادس من أبريل الجاري، حطمت مهمة أرتميس الثاني الرقم القياسي التاريخي لأبعد مسافة قطعتها البشرية، حين بلغت 406,773 كيلومتراً من سطح الأرض. لم يعد هذا مجرد أرقام على شاشات غرفة التحكم؛ فما حققه الرواد الأربعة على متن كبسولة أوريون يمثل انقطاعاً حقيقياً عن خط العودة الذي رسمته البشرية لنفسها لعقود. الطاقم شهد من الصف الأول الجانب المظلم من القمر، وكسوفاً، وربما إعادة تمثيل لصورة الأرض الشهيرة. هذا ليس استعراضاً للقدرات التقنية فحسب، بل إعادة كتابة لحدود ما يعتبره الإنسان ممكناً. كانت أسطورة الفضاء تقول إن البشر لن يعودوا إلى القمر. الآن، يتجاوزونه.
المصدر
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
رياح السيجار تخترق الفضاء بسرعة مجنونة
رياح السيجار تخترق الفضاء بسرعة مجنونة
قياس غير مسبوق في 31 مارس 2026: علماء الفلك رصدوا لأول مرة سرعة رياح كونية تنطلق من قلب مجرة السيجار بـ 3 ملايين كيلومتر كل ساعة، ما يكفي لنقل المادة 40 ألف سنة ضوئية عبر الفضاء. الغاز فائق السخونة الذي يندفع من مركز المجرة يعيد تشكيل كل شيء حوله، لكن العلماء الآن لا يعرفون مصيره النهائي: هل سيغادر المجرة للأبد أم يعود لتغذية نجوم جديدة؟ هذا السؤال يحتل الآن قلب أحد أبرز الألغاز المفتوحة في علم المجرات. الاكتشاف يشير إلى أن الكون أعقد من فهمنا الحالي، والرياح الكونية قد تعيد كتابة قوانين تطور النجوم والمجرات.
المصدر
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب لم يرَ الأرض منذ 170 ألف سنة
مذنب لم يرَ الأرض منذ 170 ألف سنة
في أبريل 2026، تقترب الأرض من حدث فلكي لن يتكرر إلا مرة واحدة في العمر: المذنب C/2025 R3 الذي لم يظهر في سمائنا منذ 170 ألف عام. رصده فريق مشروع Pan-STARRS الهاوائي في سبتمبر الماضي، وهو جرم جليدي يستغرق وقتاً طويلاً بشكل استثنائي لإكمال دورة واحدة حول الشمس. يتوقع العلماء أن يصل إلى أقرب نقطة له من الشمس في 19 أبريل، محافظاً على مسافة آمنة تقدّر بنصف وحدة فلكية دون أن يتفكك. سيكون مرئياً من خلال المناظير والتلسكوبات وليس بالعين المجردة، لكن لونه الأخضر المميز وذيله الأيوني الطويل يجعلانه هدفاً مثالياً لهواة التصوير الفلكي. هذه الفرصة قد لا تتاح إلا لمن يعيش الآن. الجيل القادم لن يرى هذا المذنب.
علومخلاصةالشهر الماضي
406 آلاف كيلومتر: أرتميس تكسر قيد البعد عن الأرض
406 آلاف كيلومتر: أرتميس تكسر قيد البعد عن الأرض
في السابع من أبريل، تجاوز أربعة رواد فضاء في مهمة أرتميس 2 أبعد نقطة وصل إليها إنسان حياً، قاطعين 406 آلاف كيلومتر عن الأرض. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية: فهو يحطم الحد الذي وضعته مهمة أبولو 13 قبل 56 سنة، عندما اضطُر طاقمها للعودة طارئة إلى الأرض دون كسر الرقم القياسي. ريد وايزمان وكريستينا كوك وفيكتور غلوفر وجيريمي هانسن دخلوا منطقة لم يسبق لأي بشري أن عاش فيها، متأثرين بجاذبية القمر التي بدأت تسحبهم برفق نحو دورة تاريخية حول جانبه البعيد. الحقيقة المذهلة هنا لا تكمن في أن الإنسان عاد للقمر بعد 50 سنة، بل في أنه كسر حدود ما كان يُعتقد أنه الحد الأقصى لإمكانياته.
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
السعودية تنجز تجربة غضروفية في الفضاء
السعودية تنجز تجربة غضروفية في الفضاء
لأول مرة في التاريخ، تمكنت وكالة الفضاء السعودية من تصنيع مادة نانوية في بيئة الجاذبية الصغرى تقدر على إصلاح الغضاريف التالفة. رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي تولت تنفيذ التجربة وجمع البيانات بنفسها خلال مهمة فضائية محددة. الإنجاز لم يكن فردياً، بل امتداداً متكاملاً لسابقات المهمات السعودية التاريخية نحو الفضاء، حيث عكس دوراً تكاملياً بين العلماء ورواد الفضاء. الدلالة هنا تتجاوز الطب وحده: فإذا استطاعت السعودية، وفي فترة زمنية قياسية، إنجاز تجارب بيولوجية معقدة في الفضاء، فإن هذا يعني أن محطة الجاذبية الصغرى لم تعد حكراً على القوى العظمى الكلاسيكية.
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
دلفت تحطم حاجز الزهرة: 200 يوم بدل ساعتين
دلفت تحطم حاجز الزهرة: 200 يوم بدل ساعتين
في أبريل الماضي، عرضت جامعة دلفت الهولندية مهمة فضائية جريئة قد تعيد كتابة سجل استكشاف الزهرة. المركبة المقترحة "كايثيرا" مصممة للبقاء على سطح الكوكب الأصفر لمدة 200 يوم — رقم يسحق الرقم القياسي العالمي المسجل منذ 1982. حينها، صمدت المركبة السوفيتية "فينيرا-13" 127 دقيقة فقط قبل أن تستسلم لـ 460 درجة مئوية وضغط جوي هائل. ما يجعل اقتراح دلفت صادماً أن الزهرة كوكب خانق: حرارة تتجاوز الفرن، وضغط يعادل 92 ضعف ضغط الأرض. تُختار المركبة مواقع هبوط محددة توفر ظروفاً «أقل قسوة»، والإطلاق المقترح بين 2035 و2037. هذا ليس مجرد رقم: إنه إعادة تعريف للممكن في عالم الاستكشاف الفضائي.
المصدر
مركبة أوريون متعددة الأغراض للطواقم البشريةأول مركبة تعيد البشر إلى القمر بعد 54 سنة من أبولو 17
الشهر الماضي
👤
مركبة أوريون متعددة الأغراض للطواقم البشرية
🎂سنة الإطلاق الأول2014 (بدون طاقم) — 2026 (مأهول)
🌍المُصنّع الرئيسيلوكهيد مارتن (أمريكا)
💼الجهة المشغّلةوكالة ناسا الفضائية الأمريكية
⚙️طاقم التصميمأوروبية وأمريكية وكندية
🔥
2760درجة مئوية
درجة حرارة إعادة الدخول
📏
16.5قدم
قطر الدرع الحراري
👥
4رواد
عدد رواد الفضاء المعتمد
💫
406ألف كيلومتر
أقصى بعد عن الأرض محقق
⏱️
10أيام
مدة الرحلة الأولى المأهولة

في 11 أبريل 2026، عادت مركبة أوريون بأمان إلى الأرض بعد أول رحلة مأهولة في التاريخ، ليس كمسافر عادي بل كرسول جديد للحضارة الإنسانية. هذه الكبسولة المخروطية التي طورتها لوكهيد مارتن لناسا تشكل نقطة فاصلة في الاستكشاف الفضائي، حيث لم تقتصر على العودة الآمنة بأربعة رواد من حول القمر، بل أثبتت قدرتها على تحمل ضغوط الفضاء العميق وحرارة إعادة الدخول التي تصل إلى 2760 درجة مئوية. منذ تصميمها عام 2011، كانت أوريون معدة لتحمل ما يزيد على أربعة رواد فضاء في رحلات تتجاوز مدار الأرض المنخفض، وتوجه الآن البشرية نحو استيطان القمر والمريخ.

المسار الزمني

2011

ناسا تعلن عن مشروع أوريون رسمياً

2014

أول رحلة تجريبية بدون طاقم على صاروخ دلتا الرابع

2022

مهمة أرتيمس 1 غير المأهولة — أول رحلة كاملة للقمر

2026

1 أبريل: إطلاق أرتيمس 2 — أول رحلة مأهولة بالبشر

اعرض الكل (6) ←
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
أربعة آلاف ميل تفصل البشر عن الحلم
أربعة آلاف ميل تفصل البشر عن الحلم
في 6 أبريل 2026، حقق رواد فضاء مهمة أرتيمس 2 رقماً قياسياً بالمسافة من الأرض بلغ 252,756 ميل، متفوقين على رقم أبولو 13 المسجل عام 1970 بـ 4,111 ميل. هذا الرقم ليس مجرد إحصائية فضائية جديدة، بل تحويل حقيقي لحدود ما يستطيع البشر تحقيقه خارج مدارهم الأرضي. ريد وايزمان وفيكتور غلوفر وكريستينا كوش وجيريمي هانسن أصبحوا أول من يسافر هذه المسافة منذ أبولو 13، في مهمة اختبار حقيقية لكل أنظمة الحياة والملاحة التي ستحمل البشر لاحقاً إلى السطح القمري. هذه المهمة تحمل وعداً أمريكياً بالعودة إلى سطح القمر هذه المرة للبقاء فيه وبناء قاعدة قمرية. لكن ما يحقق المعنى الحقيقي لهذه الرحلة ليس المسافة وحدها، بل أنها أثبتت أن الحلم الذي بدأ قبل نصف قرن لم يمت—بل انتظر لحظته ليعود أقوى.
علومخلاصةالشهر الماضي
تسرب الهيليوم يأخر أرتيمس عشرة أسابيع
تسرب الهيليوم يأخر أرتيمس عشرة أسابيع
اكتشفت ناسا في 21 فبراير 2026 تسرباً في نظام الهيليوم من المرحلة العليا لصاروخ أرتيمس 2، بعد يوم واحد فقط من انتهاء الاختبار الرطب الثاني. المفارقة أن الهيليوم الذي يضغط خزانات الوقود المُجمد لم يُظهر أي مشكلة أثناء الاختبار نفسه — اكتُشف التسرب لاحقاً في المراقبة الروتينية، مما يعني أن الاختبار الذي صُمم ليكون الفحص النهائي قبل الإطلاق لم يلتقط العطل. أجبر ذلك ناسا على إرجاع الصاروخ البالغ ارتفاعه 98 متراً إلى مبنى التجميع لإصلاح شامل، مما دفع موعد الإطلاق من 6 مارس إلى 1 أبريل. حدث مشابه واجهته أرتيمس 1 عام 2022 بنفس المرحلة، لكنه اُكتُشف هذه المرة في وقت متأخر جداً.
كريستينا هاموك كوشأول امرأة تتجاوز مدار الأرض المنخفض وتحلق حول القمر عام 2026
الشهر الماضي
👤
كريستينا هاموك كوش
🎂تاريخ الميلاد29 يناير 1979، ميشيغان
🌍الجنسيةأمريكية
💼المنصب الحاليرائدة فضاء بناسا، متقاعدة مؤقتاً
🏆إنجاز فريدأول امرأة تدور حول القمر
⏱️
328يوماً متواصلاً
أطول مكوث امرأة في الفضاء
🚀
252756ميل
أبعد مسافة من الأرض مع أرتيمس 2
👩‍🔬
2مهمات فضائية
عدد رحلات الفضاء
6spacewalks
عدد النزهات الفضائية

عادت كريستينا كوش إلى الأرض في 10 أبريل 2026 بعد رحلة تاريخية مع فريق أرتيمس 2، لتسطر اسمها في التاريخ كأول امرأة تتجاوز مدار الأرض المنخفض نحو القمر. قطعت الفريق مسافة 252,756 ميل من الأرض، محطمة الرقم القياسي السابق لأبولو 13. المهندسة الأمريكية من ميشيغان (وُلدت 29 يناير 1979) سبق لها أن حققت رقماً قياسياً آخر في 2020 بقضائها 328 يوماً متواصلة على محطة الفضاء الدولية. خلال رحلة أرتيمس 2 التي استغرقت 10 أيام، أجرت كوش عمليات حرجة لاختبار أنظمة دعم الحياة والملاحة على متن مركبة أوريون.

المسار الزمني

1979

وُلدت في غراند رابيدز، ميشيغان

1997

تخرجت من مدرسة نورث كارولاينا للعلوم والرياضيات

2001

حصلت على درجتي بكالوريوس في الهندسة الكهربائية والفيزياء من جامعة نورث كارولاينا الحكومية

2002

حصلت على ماجستير في الهندسة الكهربائية من نفس الجامعة

اعرض الكل (12) ←
المصدر
جيريمي روجر هانسنأول كندي وأول غير أمريكي يسافر إلى القمر في مهمة أرتيمس 2 التاريخية
الشهر الماضي
👤
جيريمي روجر هانسن
🎂تاريخ الميلاد27 يناير 1976 في لندن أونتاريو
🌍الجنسية والمقركندي، لندن أونتاريو
💼المنصب الحاليعقيد في القوات الجوية الملكية الكندية
🌙الإنجاز التاريخيأول غير أمريكي يسافر إلى القمر
🚀
406773كيلومتر
أقصى مسافة من الأرض
👥
3أطفال
عدد أطفاله
📅
2009
سنة اختياره رائداً فضائياً
⏱️
10أيام
مدة مهمة أرتيمس 2

عاد رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن وطاقمه الأمريكي من القمر في 10 أبريل 2026 بعد رحلة تاريخية. أصبح هانسن أول غير أمريكي يسافر خارج مدار الأرض المنخفض وأول من يسافر إلى حوالي القمر. حقق هانسن وطاقمه رقماً قياسياً بـ 406,771 كيلومتر من الأرض، متفوقين على رقم أبولو 13 الذي ظل قائماً منذ 1970. قبل انضمامه إلى فريق الرواد، خدم هانسن كقبطان في القوات الجوية الملكية الكندية وقاد طائرات إف-18.

المسار الزمني

1988

انضم إلى سرب الكاديت الجوي الملكي في لندن أونتاريو

1992

حصل على شهادة الطيار الشراعي في سن 16

1999

تخرج من الكلية العسكرية الملكية بشهادة في علم الفضاء

2009

اختيار هانسن رائداً فضائياً من قبل وكالة الفضاء الكندية

اعرض الكل (11) ←
المصدر
نظام دعم الحياة في كبسولة أوريون يعتبر من أعقد الأنظمة
🌬️ما هي الوظيفة الأساسية لنظام دعم الحياة في كبسولة أوريون؟
⚗️كيف يتم توليد الأكسجين داخل كبسولة أوريون؟
💨ما دور نظام إزالة ثاني أكسيد الكربون في رحلة أوريون؟
🌡️كيف يتم التحكم في رطوبة الهواء ودرجة الحرارة داخل الكبسولة؟

نظام دعم الحياة في كبسولة أوريون يعتبر من أعقد الأنظمة الهندسية التي طورتها ناسا، مصمم للحفاظ على بيئة صالحة للتنفس والعيش طوال الرحلة. أثناء مهمة أرتيمس 2، اختُبرت كفاءة هذا النظام بنجاح على مسافات لم يصلها البشر منذ أكثر من 50 سنة.

عندما تسافر كبسولة أوريون بطاقمها الأربعة إلى مسافات قياسية تتجاوز 250 ألف ميل عن الأرض، يصبح نظام دعم الحياة بداخلها هو الخط الأخير بين البقاء والهلاك، مما يجعل فهم آليات عمله ضرورياً لضمان نجاح المهام القمرية المستقبلية.

🌬️

ما هي الوظيفة الأساسية لنظام دعم الحياة في كبسولة أوريون؟

نظام دعم الحياة في أوريون مسؤول عن توفير الأكسجين النقي والماء وتنظيم درجة حرارة الكبسولة وإزالة ثاني أكسيد الكربون والملوثات الأخرى من الهواء. يعمل النظام بشكل مستمر لضمان أن يتنفس الطاقم هواءً آمناً وصحياً طوال مدة الرحلة، بغض النظر عن المسافة من الأرض.

⚗️

كيف يتم توليد الأكسجين داخل كبسولة أوريون؟

تستخدم أوريون خلايا وقود تفاعلية تجمع بين الهيدروجين والأكسجين لتوليد الكهرباء والماء وكمنتج ثانوي، مما يوفر الأكسجين اللازم. بالإضافة إلى ذلك، تحمل الكبسولة مخزونات احتياطية من الأكسجين المضغوط في أسطوانات آمنة يمكن تفريغها تدريجياً عند الحاجة.

💨

ما دور نظام إزالة ثاني أكسيد الكربون في رحلة أوريون؟

نظام إزالة ثاني أكسيد الكربون حيوي لأن تراكم هذا الغاز في الكبسولة قد يسبب التسمم والإغماء. يستخدم النظام مواد ماصة مثل الليثيوم هيدروكسيد وتقنيات كيميائية متقدمة لالتقاط والتخلص من ثاني أكسيد الكربون الذي يزفره الطاقم.

🌡️

كيف يتم التحكم في رطوبة الهواء ودرجة الحرارة داخل الكبسولة؟

تستخدم أوريون نظام تحكم بيئي متقدم يتضمن مبادلات حرارية تبريد سائل ونوافذ تحكم إلكترونية دقيقة. يساعد هذا النظام على إزالة الرطوبة الزائدة وتبديد الحرارة الناتجة عن معدات الكبسولة وأنفاس الطاقم، مما يحافظ على درجة حرارة ورطوبة مثاليتين.

اعرض الكل (10) ←
المصدر
علومخلاصةالشهر الماضي
طاقم أرتيمس 2 يخترق حاجز 56 سنة من الأرقام
طاقم أرتيمس 2 يخترق حاجز 56 سنة من الأرقام
في 6 أبريل الماضي، حقق رواد الفضاء الأربعة على متن أرتيمس 2 لحظة لا مثيل لها: بلغوا مسافة 252,756 ميلاً عن الأرض، كاسرين الرقم القياسي الذي ظل معلقاً بأسماء طاقم أبولو 13 منذ عام 1970. لم تكن النقاط الإضافية الـ 4,111 ميل مجرد أرقام — إنها ترجمة فيزيائية لـ 56 سنة من التقدم التكنولوجي. اختار مهندسو ناسا موعد الإطلاق بدقة، لأن موقع القمر في مداره في أبريل 2026 كان أبعد مما كان عليه خلال أي مهمة أبولو. أضيف إلى ذلك أن مسار العودة الحرة الذي اتخذته أرتيمس 2 — نفس المسار الذي أنقذ أبولو 13 — دفع بطاقم وايزمان وغلوفر وكوش وهانسن أعمق في الفضاء. لا يعني كسر الرقم القياسي انتهاء شيء، بل هو اختبار أساسي: هل تستطيع نفس الأنظمة التي ستحط على القمر في السنوات القادمة أن تحمل البشر أبعد وأعمق؟
علومخلاصةالشهر الماضي
في دقيقة واحدة: أرتيميس 2 تكسر الرقم القياسي
في دقيقة واحدة: أرتيميس 2 تكسر الرقم القياسي
عندما وصلت كبسولة أوريون إلى مسافة 252,756 ميل عن الأرض يوم الاثنين 6 أبريل، لم تكن أرتيميس 2 تضيف رقماً فحسب، بل كسرت حاجزاً زمنياً: 4,111 ميل فاصلة بينها وبين أبولو 13 التي سجلت رقمها منذ 56 عاماً. في الساعة 12:56 ظهراً بتوقيت وسط الولايات المتحدة، تجاوز الفريق الأربعي البداية — عند 248,655 كيلومتراً، الرقم الذي احتفظت به أبولو 13 منذ أبريل 1970. الكندي جيريمي هانسن وصف اللحظة بأنها "لا تُصدق"، داعياً الأجيال القادمة لكسر هذا الرقم الجديد. الفرق الدقيق — 4 آلاف ميل — يُذكّر أن الاستكشاف ليس قفزة مفاجئة، بل تراكم صبور: كل ميل إضافي يخبرنا أن البشر لم يتوقفوا عن الوصول.
الشهر الماضي
13

في 6 أبريل 2026، حطم طاقم أرتيمس 2 الرقم القياسي الذي سجلته مهمة أبولو 13 منذ 56

في 6 أبريل 2026، حطم طاقم أرتيمس 2 الرقم القياسي الذي سجلته مهمة أبولو 13 منذ 56 عاماً، بتجاوز المسافة البالغة 400,171 كيلومتراً وصولاً إلى 406,771 كيلومتراً من الأرض. لم تكن هذه نهاية الرحلة — هذا كان الهدف ذاته. استغرقت المهمة 10 أيام، واقتصرت على مسار عودة حرة حول مدار القمر دون هبوط على السطح، لاختبار أنظمة دعم الحياة والملاحة. هبطت المركبة في المحيط الهادئ بالقرب من سان دييغو في 11 أبريل 2026. ما يثير الدهشة أن أبولو 13 لم تتنزل أصلاً — حادثة خزان أكسجين أجبرتها على الدوران حول القمر. اليوم، عاد البشر بقصد إلى تلك المسافة المحفوفة بالمخاطر، لا يهربون من كارثة، بل يقفزون نحو المستقبل.
أقصى مسافة عن الأرض (كيلومتر)
🚀أرتميس 2406517 كيلومتر
🌙أبولو 13248655 كيلومتر
👨‍🚀أبولو 12245000 كيلومتر
أبولو 11245000 كيلومتر

يقدم هذا التصنيف أبعد المسافات التي وصل إليها البشر عن الأرض عبر التاريخ، حيث حطمت مهمة أرتميس 2 الرقم القياسي المسجل منذ 56 عاماً بمسافة تجاوزت 406 آلاف كيلومتر. تعكس هذه الرحلات تطور التقنيات الفضائية والطموح الإنساني لاستكشاف أعماق الكون.

أقصى مسافة عن الأرض (كيلومتر)
1🚀
أرتميس 2رحلة أبريل 2026 - أول عودة بشرية للقمر منذ 54 سنة
157862
406517كيلومتر
2🌙
أبولو 13رحلة أبريل 1970 - حطمت الرقم القياسي لمدة 56 عاماً
248655كيلومتر
3👨‍🚀
أبولو 12رحلة نوفمبر 1969 - هبوط ثاني على القمر
3655
245000كيلومتر
4
أبولو 11رحلة يوليو 1969 - أول هبوط بشري على القمر
245000كيلومتر
5🌍
أبولو 8رحلة ديسمبر 1968 - أول رحلة مأهولة حول القمر
15000
230000كيلومتر
6🛸
أبولو 10رحلة مايو 1969 - تجربة اختراق الهبوط
230000كيلومتر
اعرض الكل (10) ←
المصدر
منوعاتخلاصةالشهر الماضي
مذنب بانستارز يقترب من الأرض في أبريل
مذنب بانستارز يقترب من الأرض في أبريل
في 27 أبريل 2026، سيمر مذنب جديد على أقرب نقطة له من الأرض بمسافة فلكية متقاربة، بعد اكتشافه في سبتمبر 2025 بواسطة مشروع بان-ستارز. المذنب C/2025 R3، الذي ينتمي لفئة المذنبات طويلة الدورة القادمة من أطراف النظام الشمسي، سيصل إلى حضيضه الشمسي قبلها بأيام في 20 أبريل على مسافة نصف وحدة فلكية. الفرصة الحقيقية للرصد تتمركز حول 17 أبريل عند القمر الجديد، حيث ستكون الظروف مثالية بلا تأثير ضوء القمر. علماء الفلك يترقبون تحوله لمذنب ساطع مرئي بالعين المجردة إن بلغ السطوع المناسب، لكن قربه الظاهري من الشمس قد يصعب رصده في بعض الأيام خاصة بالمناطق ذات التلوث الضوئي.