قوارب تحت الجليد تتحدى عمر الأهرامات بـ 500 سنة


إحصاءات المنشور

في اكتشافٍ يعيد تشكيل فهمنا للهجرة البشرية الأولى، أعلن الدكتور محمد وهيب من الجامعة الهاشمية في مارس 2026 عن العثور على أدوات حجرية في حوض نهر الزرقاء بالأردن، يعود عمرها إلى 2.5 مليون سنة.
هذا الكشف يضع الأردن في صدارة المواقع الأثرية العالمية، ويُجبر على إعادة تقييم نظرية «الخروج من أفريقيا» التي طالما حكمت تصوراتنا عن بداية البشرية وانتشارها.
تأتي هذه الأدوات الصوانية، التي تعود إلى العصر الحجري القديم السفلي، لتسبق أقدم البقايا الهيكلية البشرية المعروفة في «دمانيسي» بجورجيا بنحو 700 ألف سنة. وقد نشرت الدراسة، التي اعتمدت على أبحاث مكثفة للعالم الإيطالي فابيو بارينتي، في مجلات مرموقة مثل Quaternary Science Reviews. وتؤكد هذه النتائج أن الأردن لم يكن مجرد ممر للحضارات، بل محطة أساسية للانتقال البشري من أفريقيا، مما يوسع الإطار الزمني للهجرة بنحو 700 ألف عام.

في 29 يونيو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 10 مقابر مبنية بالطوب اللبن ومنطقة سكنية متكاملة في تل الكوع بالإسماعيلية، تعود جميعها إلى الأسرة الخامسة عشرة المرتبطة بحكم الهكسوس.
يعيد هذا الكشف تعريف فهمنا لحياة الهكسوس في مصر، ويكشف عن مجتمعهم المتكامل اقتصادياً واجتماعياً في شرق الدلتا.
أسفرت أعمال الحفائر عن اكتشاف 10 مقابر مبنية بالطوب اللبن، تنوعت بين تصميمات مستطيلة وأخرى ذات واجهات معمارية مميزة، وجميعها تعود إلى الأسرة الخامسة عشرة، المرتبطة بفترة حكم الهكسوس. كما جرى الكشف عن منطقة سكنية منظمة تبلغ مساحتها 30 × 60 مترًا، تضم غرفًا وصالات متعددة، إلى جانب أفران وصوامع لتخزين الحبوب، ما يشير إلى نشاط اقتصادي واضح داخل الموقع. وقد أكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن هذا الكشف يقدم فهماً أعمق لطبيعة الاستيطان البشري خلال تلك الحقبة، ويعزز من أهمية شرق الدلتا كمركز حيوي في التاريخ المصري القديم.
شهدت البوسنة والهرسك حربًا طاحنة بين عامي 1992 و1995، نجمت عن تفكك يوغوسلافيا وتصاعد التوترات العرقية. تُعرف هذه الحرب بوحشيتها ومجازرها وتدخل القوى الدولية.
تُعد حرب البوسنة والهرسك إحدى أكثر الصراعات تعقيدًا ووحشية في تاريخ أوروبا الحديث، مخلفةً وراءها إرثًا من الألم والتقسيمات العرقية.