النزاع الإقليمي يهدد عمالة الخليج الوافدة

كشفت «هيومن رايتس ووتش» في تقرير صدر في يونيو 2026 أن دول الخليج تُعرّض العمال الوافدين لصيف «قاتل» آخر، بسبب عدم كفاية إجراءات الحماية من الإجهاد الحراري، ما يزيد من المخاطر الصحية التي قد تصل إلى الوفاة.
يُسلّط هذا الوضع الضوء على التحديات العميقة التي يواجهها ملايين العمال الوافدين في الخليج، مما يدعو إلى ضرورة مراجعة سياسات العمل لضمان سلامتهم وكرامتهم.
أفادت «هيومن رايتس ووتش» في تقريرها الصادر في يونيو 2026، بأن إجراءات حماية العمال الوافدين من حر الصيف في الخليج لا تزال غير كافية، على الرغم من بدء تطبيق حظر العمل وقت الظهيرة في عدد من الدول. وتشمل المخاطر الصحية الناتجة عن التعرض لدرجات الحرارة القصوى الوفاة، حيث تُرك العمال الوافدون لتدبر أمورهم بأنفسهم وهم يحاولون التوفيق بين ضغوط الحر الشديد والعمل المرهق. سبق للمنظمة أن حذرت في مارس 2026 من أن العمال الوافدين في الخليج يتحملون مخاطر النزاع الإقليمي مع إيران دون حماية كافية، ما أدى إلى فقدان البعض وظائفهم أو تعرضهم لخفض الأجور.

