في عالم تتشابك فيه المصالح وتتزايد التحديات، تلعب التحالفات الاقتصادية دوراً محورياً في تشكيل موازين القوى. نستعرض بالأرقام كيف تعيد هذه التكتلات رسم الخريطة الاقتصادية والسياسية العالمية، وتؤثر على التجارة والنمو والاستقرار.
في عالم تتشابك فيه المصالح وتتزايد التحديات، تلعب التحالفات الاقتصادية دوراً محورياً في تشكيل موازين القوى. نستعرض بالأرقام كيف تعيد هذه التكتلات رسم الخريطة الاقتصادية والسياسية العالمية، وتؤثر على التجارة والنمو والاستقرار.

أقر البرلمان الأوروبي في 18 يونيو 2026 تشريعًا جديدًا لتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين، يسمح بتمديد فترة الاحتجاز القانوني لهم من ستة أشهر إلى سنتين، مع إمكانية تمديدها ستة أشهر إضافية في حالات معينة.
هذا القرار، الذي جاء بدعم من كتل اليمين واليمين المتطرف، يؤثر مباشرة على عشرات الآلاف من المهاجرين، ويفرض قيودًا غير مسبوقة تهدد حقوق الإنسان.
صوت 418 نائبًا لصالح لائحة «العودة» التي وصفت بأنها الأشد في تاريخ التكتل، بينما عارضها 218 نائبًا وامتنع 30 عن التصويت. تسمح اللائحة بإنشاء مراكز لإعادة الترحيل خارج حدود الاتحاد الأوروبي، تعمل كمحطات عبور أو مواقع احتجاز غير محددة زمنيًا، وتتيح تفتيش «مكان الإقامة أو أي موقع ذي صلة» بالمهاجرين غير النظاميين. كما يسمح النص بتمديد فترات الاحتجاز إلى 30 شهرًا في بعض الحالات، في تحول يهدف لزيادة فعالية نظام الترحيل الذي لا تتجاوز نسبة من يُعادون فعلياً فيه 30% من إجمالي من يُطلب منهم المغادرة.

تجاوز عدد وفيات المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط ألف حالة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، لتسجل واحدة من أكثر الفترات دموية منذ عام 2014.
هذا الارتفاع المأساوي في الوفيات، رغم انخفاض أعداد الوافدين إلى أوروبا، يؤكد استمرار المخاطر على أرواح المهاجرين الباحثين عن الأمان والفرص.
كشفت المنظمة الدولية للهجرة في 8 أبريل 2026 أن ما يقرب من 1000 مهاجر لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر الأبيض المتوسط منذ بداية العام، بانطلاق معظمهم من السواحل الليبية. فقد شهد الأسبوعان اللذان سبقا هذا الإعلان مصرع أو فقدان أكثر من 180 شخصًا في خمسة حوادث غرق منفصلة. ورغم أن إيطاليا سجلت وصول 6200 مهاجر فقط حتى أبريل 2026، مقارنة بـ 9400 في الفترة ذاتها من 2025، يظل الطريق الأوسط بالمتوسط هو الأخطر عالمياً.
يشهد الاتحاد الأوروبي انقسامًا حادًا حول كيفية إدارة ملف الهجرة، مما يهدد بتقويض مبادئه الأساسية ومستقبله ككيان موحد. تتراوح وجهات النظر بين الدعوة إلى سياسات أكثر صرامة ومطالبات بتبني مقاربات إنسانية وشاملة.
تعد سياسات الهجرة أحد أبرز التحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي، لما لها من تداعيات عميقة على تماسكه ووحدته.