تاريخبروفايل — شخصيةالشهر الماضي

بروفايل: محمد علي باشا

شخصية
محمد علي بن إبراهيم آغا القوللي

محمد علي باشا

مؤسس مصر الحديثة الذي حكم 44 سنة وحوّل البلاد من ولاية عثمانية ضعيفة إلى قوة إقليمية في القرن التاسع عشر

🎂تاريخ الميلاد/التأسيس4 مارس 1769م بمدينة قولة
🌍الجنسية/المقرألباني الأصل، والي مصر من القاهرة
💼المنصب الحالي (تاريخياً)والي مصر والسودان 1805-1848
⚔️حقيقة مفاجئةكان أمياً لا يتحدث العربية عند وصوله مصر
👨‍👧‍👦إرث سياسيمؤسس الأسرة العلوية التي حكمت 150 سنة
📅
44سنة (1805-1849)
سنوات الحكم
🎓
8مدارس عليا ومتخصصة
المدارس المؤسسة
⚙️
2196000جنيه مصري
الصادرات التجارية عام 1836

أثار جدل الكترونياً هدم قبة مستولدة محمد علي باشا بالقاهرة في أكتوبر الماضي، لتعود الأضواء على مؤسس مصر الحديثة الذي حوّل ولاية عثمانية منهكة إلى دولة إقليمية قوية. من قولة المقدونية عام 1769 إلى قلعة صلاح الدين عام 1849، قضى محمد علي 44 سنة (1805-1849) في حكم مصر والسودان، منجزاً ثورة عسكرية وصناعية وتعليمية غيّرت مسار التاريخ المصري، رغم الجدل المستمر حول سياساته الاستبدادية وإهمال الفلاح المصري.

المسار الزمني

1769

الميلاد بمدينة قولة بمقدونيا لأسرة ألبانية

1799

الوصول لمصر مع الحملة العثمانية لطرد الفرنسيين

1801

تولي قيادة فرقة عسكرية ضد الفرنسيين برتبة قائد

1805

التعيين واليًا على مصر بموافقة السلطان العثماني (9 يوليو)

1811

مذبحة القلعة: القضاء على نفوذ المماليك نهائياً

1811-1818

حملات عسكرية ضد الوهابيين في شبه الجزيرة العربية

1820

بدء فتح السودان وضمه للدولة المصرية

1826

إرسال أولى البعثات التعليمية لفرنسا (40 طالباً)

1848

تنازل عن الحكم لابنه إبراهيم باشا بسبب المرض

1849

الوفاة في الإسكندرية (2 أغسطس) بعد شهور من التنازل

2024

جدل على المنصات حول هدم قبة مستولدته بالقاهرة (أكتوبر)

الصعود إلى السلطة: من ضابط مغمور إلى والٍ مطلق

وصل محمد علي مصر عام 1799 بجيش عثماني قوامه 4 آلاف جندي لطرد الفرنسيين، لكنه سرعان ما برع عسكرياً واستطاع في عام 1805 أن يصبح والياً بدعم من علماء الأزهر بزيادة عمر مكرم. استقطب النخب المحلية والفلاحين بعرض المال والعطف على معاناتهم، حتى جعل نفسه بديلاً عن الوالي السابق خورشيد باشا الذي فشل في السيطرة على جنوده العابثين. في 17 مايو 1805 وصل الفرمان العثماني الذي ثبّته رسمياً والياً، ليبدأ عهد تحول جذري دام 44 سنة متتالية، كسر العادة العثمانية القديمة التي لا تترك والياً لأكثر من سنتين.

الإنجازات العسكرية والعمرانية: بناء دولة من الصفر

أسس صناعات تجهيزية وتحويلية وحربية، وأنشأ مدارس المهندسخانة والألسن والمحاسبة، وأسس بنك الإسكندرية وشق القنوات مثل ترعة المحمودية. بنى مسجد محمد علي بقلعة صلاح الدين، وقاد حملات ضد الوهابيين من 1811 إلى 1818 بقيادة ابنه إبراهيم باشا، وضم السودان بحثاً عن الذهب والموارد. كان قد ألغى نظام الالتزام في حيازة الأرض وعاد التوزيع على الفلاحين، لكن هذا الإصلاح لم ينعكس إيجاباً على معظم السكان.

الجانب التعليمي والثقافي: نقل العلوم الأوروبية

اهتم بتكوين طبقة من المتعلمين تعليماً عالياً وأنشأ مدرسة المهندسخانة ومدرسة الألسن ومدرسة المحاسبة ومدرسة الفنون والصنائع. أرسل بعثة فرنسية في صيف 1826 ضمت 40 طالباً مسلمين ومسيحيين وثلاثة شيوخ، من بينهم الشيخ رفاعة الطهطاوي الذي أصبح رمزاً للتنوير. بيد أن دعم حركة الترجمة ونقل العلوم لكنه كان بهدف خدمة الجيش والدولة لا المجتمع.

الجدل والانتقادات: الحكم الاستبدادي والإهمال الشعبي

عمال المصانع كانوا يعاملون كعبيد وتربطهم سلاسل في الآلات، والمجتمع كان يحكمه نظام بوليسي صارم، ولم يراهن محمد علي على المصريين بل احتقرهم واعتمد على الألبان والأتراك والأوروبيين. استبداده في التعامل مع المخالفين وتعينه للأجانب في المناصب العليا أضعف نفوس الأهالي، حتى ثورة أحمد عرابي كانت نتيجة حتمية لسخط الشعب المصري. حديثاً أثار انتشار صور هدم قبة مستولدته في أكتوبر 2024 جدلاً على وسائل التواصل بسبب إزالتها بدعوى التطوير.

المصدر
منشورات ذات صلة
تاريخخلاصةقبل 14 ساعة
رائحة المومياء: 9 عينات تعيد تعريف الحفظ الفرعوني
رائحة المومياء: 9 عينات تعيد تعريف الحفظ الفرعوني

للمومياء رائحة. هذا ليس أسطورة أو استعارة شعرية، بل اكتشاف علمي: في فبراير 2025، حلل فريق من جامعات لندن وليوبليانا والمتحف المصري الكبير روائح 9 مومياوات مصرية قديمة باستخدام تقنيات كيميائية متقدمة، ووجدوا رائحة قابلة للقياس والتصنيف.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا يغير كيفية فهمنا لحفظ الآثار. الرائحة دليل جزيئي على نجاح تقنيات التحنيط المصرية القديمة، وتفتح الطريق لتحليل المومياوات دون إتلافها.

دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية في فبراير 2025 قدمت رؤية حسية جديدة تماماً. لم تقتصر على قياس الروائح، بل وصفتها: خشبية، حارة، حلوة. المتحف المصري الكبير اختار 9 عينات من مومياواته للدراسة، وهو عدد صغير لكن دقيق يعكس منهجية صارمة. ما يهم الباحث ليس روائح المومياء ذاتها بقدر ما تكشفه عن كيمياء التحنيط: المواد المستخدمة، درجة فعاليتها عبر آلاف السنين، والحفاظ على المتغيرات الجزيئية. هذا لا يقدم فقط تجربة متحفية جديدة، بل يوفر أداة تشخيصية غير متطفلة لمراقبة صحة الآثار المحفوظة.

المصدر