10 دقائق يوميًا بالطبيعة تخفض التوتر

كشفت دراسة حديثة أجريت في أغسطس 2026 في مدينة رالي بولاية نورث كارولاينا الأمريكية أن قضاء عشر دقائق فقط في المساحات الخضراء يقلل مستويات التوتر ويحسن الحالة النفسية لطلاب الجامعات.
لا يتطلب الأمر رحلة طويلة، بل روتين يومي بسيط في حديقة قريبة، لتحسين المزاج ومواجهة ضغوط الحياة الحديثة بفاعلية أكبر.
حلل الباحث تود لوكينجبيل نتائج الدراسة التي أشار فيها إلى أن مجرد الجلوس على مقعد في حديقة والاستماع إلى أصوات الطيور كان كافياً لخفض التوتر. هذا التأثير الإيجابي لا يقتصر على طلاب الجامعات بل يمتد ليشمل العاملين لساعات طويلة، مما يعزز فكرة أن الفوائد الصحية الكبرى تأتي من الحدائق القريبة التي يمكن زيارتها باستمرار، لا من الزيارات النادرة للمتنزهات الكبرى. وتشير الأبحاث إلى أن دمج الطبيعة في التخطيط الحضري يمكن أن يجعل قضاء الوقت فيها جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية.


