تُعد أزمة سد النهضة الإثيوبي قضية جيوسياسية معقدة في منطقة القرن الأفريقي، حيث تتصارع إثيوبيا ومصر والسودان على حقوق المياه الحيوية لنهر النيل. بدأت الأزمة عام 2011 مع إعلان إثيوبيا عن بناء السد، وتصاعدت التوترات مع كل مرحلة من مراحل الملء، لتتحول إلى قضية وجودية لدول المصب.
🏗️ إعلان إثيوبيا عن بناء سد النهضة
في ظل ظروف دقيقة أعقبت ثورة 25 يناير في مصر، أعلنت إثيوبيا عن البدء في بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير على النيل الأزرق، بهدف توليد الطاقة الكهرومائية، مما أثار قلقاً كبيراً في دول المصب، مصر والسودان.
🤝 توقيع إعلان المبادئ
وقعت مصر والسودان وإثيوبيا اتفاق إعلان المبادئ في الخرطوم، والذي كان يهدف إلى التوصل لاتفاق حول قواعد ملء وتشغيل السد، لكنه لم يحل الخلافات الجوهرية حول حقوق المياه.
💧 بدء الملء الأول لسد النهضة
بدأت إثيوبيا في يوليو 2020 بملء خزان سد النهضة، وهي خطوة أثارت اعتراضات قوية من مصر والسودان لعدم التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل.
📄 تعثر المفاوضات وإحالة الملف لمجلس الأمن
تعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث في أبريل 2021، مما دفع مصر إلى بعث خطاب لمجلس الأمن الدولي بشأن ملف سد النهضة، مطالبة إياه بتحمل مسؤولياته لتجنب أي توتر.
🗣️ تصريحات إثيوبية حول المرحلة الخامسة للملء
في سبتمبر 2024، وجه وزير الخارجية المصري خطابًا إلى رئيس مجلس الأمن إثر تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي حول المرحلة الخامسة من ملء السد، مؤكداً رفض مصر للسياسات الأحادية.
🎉 الافتتاح الرسمي لسد النهضة
افتتحت إثيوبيا سد النهضة رسمياً في 9 سبتمبر 2025 بعد 14 عاماً من أعمال البناء، وأعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن السد مشروع استراتيجي للتنمية وتوليد الطاقة الكهربائية.
📉 خسائر مصرية في المياه
أشارت مصادر مصرية في سبتمبر 2025 إلى أن مراوغة أديس أبابا تسببت في خسارة مصر ما يقارب 74 مليار متر مكعب من المياه طوال سنوات ملء السد، مما أثر على الميزانية المصرية.
⚠️ دراسات تحذر من هبوط أرضي وتسربات
في فبراير 2026، كشفت دراسة علمية دولية عن مخاطر محتملة لسد السرج، جزء أساسي من سد النهضة، مشيرة إلى هبوط أرضي وتسرب كميات كبيرة من المياه إلى الطبقات الجوفية، مما يثير مخاوف جيولوجية وبيئية.
🔄 تحول في الاستراتيجية المصرية
في أبريل 2026، عكست التصريحات المصرية تحولًا في استراتيجية القاهرة تجاه سد النهضة، معبرة عن الاستعداد للتعاون مع إثيوبيا بشرط التوصل لالتزام قانوني يحفظ حقوق دول المصب ويضمن الحد الأدنى من تدفقات النيل.
⚙️ توقف التوربينات وثبات منسوب البحيرة
أظهرت صور فضائية في أبريل 2026 تعطل التوربينات العلوية لسد النهضة منذ أسبوعين وثبات منسوب البحيرة عند 47 مليار متر مكعب، مما يشير إلى تحديات فنية وتشغيلية تؤثر على قدرة السد على توليد الكهرباء وتصريف المياه.
