الجيش الإسرائيلي يوظف الفلسفة في عقيدته الحربية

في 31 يوليو 2026، كشف تقرير أن الجيش الإسرائيلي يعتمد على الفلسفة في بناء عقيدته العسكرية، وذلك من خلال توظيف أفكار فلسفية ونظريات إنسانية لتخطيط الحروب وإدارة الصراعات العدوانية.
هذا التوظيف المثير للجدل للفلسفة في المجال العسكري يثير تساؤلات حول كيفية تحويل مفاهيم نقدية إلى أدوات حرب، وتأثيرها على مفهوم الإنسانية نفسه.
في مفارقة لافتة، أظهر تقرير نشرته «التلفزيون العربي» بتاريخ 31 يوليو 2026، أن الجيش الإسرائيلي أدخل التفكير الفلسفي والنظريات الإنسانية في عمليات بناء عقيدته العسكرية، وتطوير ما يُعرف بـ«الفن العملياتي». ففي الوقت الذي يُنظر فيه إلى الفلسفة كحقل بعيد عن المجال العسكري، تستعين بها إسرائيل لإعادة تشكيل المدن والفضاء الذي يعيش فيه الفلسطينيون. هذه المبادرة التي قادها شخصيات مثل شمعون نيفيه، تهدف إلى دمج الفلسفة في تخطيط الحرب، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأفكار التي يتم توظيفها وكيفية تأثيرها على الممارسات العسكرية.
