يتجه ملايين الأشخاص حول العالم إلى الطب البديل والتكميلي (CAM) كخيار علاجي مكمل أو بديل للطب التقليدي. تختلف نسبة استخدام هذه الممارسات بشكل كبير بين الدول، متأثرة بالعوامل الثقافية والتاريخية والتشريعية.
يتجه ملايين الأشخاص حول العالم إلى الطب البديل والتكميلي (CAM) كخيار علاجي مكمل أو بديل للطب التقليدي. تختلف نسبة استخدام هذه الممارسات بشكل كبير بين الدول، متأثرة بالعوامل الثقافية والتاريخية والتشريعية.

في عام 2025، حقق سوق الدواء المصري نمواً بنسبة 37% في القيمة المالية مقارنة بالعام الذي سبقه، ليصل إجمالي حجم السوق إلى 422 مليار جنيه مصري، أي ما يعادل 8.5 مليار دولار أمريكي تقريباً.
هذه الأرقام تعكس جهوداً حثيثة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الدوائي، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويؤمن توفر الأدوية الحيوية للمواطنين في ظل التحديات العالمية المتزايدة.
استعرض الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، هذه الإنجازات خلال فعاليات مؤتمر ومعرض الصحة الأفريقي Africa Health ExCon 2026 في يونيو الجاري. وأكد أن هذه المؤشرات الإيجابية أسهمت في تقدم مصر إلى المرتبة 26 عالمياً في حجم سوق المستحضرات الدوائية لعام 2025، بعد أن كانت في المرتبة 30 عام 2024. تهدف استراتيجية الهيئة حتى 2030 إلى تعميق وتوطين الصناعة الدوائية والوصول إلى قائمة أكبر 20 سوقاً دوائياً على مستوى العالم.

في إطار جهودها لتعزيز جودة الحياة لكبار السن، توفر مؤسسة حمد الطبية في قطر خدمات رعاية صحية منزلية متكاملة لأكثر من 2000 مريض من كبار السن، وفقًا لتقرير صادر في 19 يونيو 2026.
هذا التوجه يضمن استمرارية الرعاية وتقليل الضغط على المستشفيات، مما يعزز استقلالية كبار السن ويحسن جودة حياتهم بشكل مباشر وملموس.
تأتي هذه الخدمات ضمن رؤية قطر الوطنية لتعزيز الشيخوخة الصحية، وتنسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024–2030، التي تضع الشيخوخة الصحية ضمن أولوياتها الرئيسية. وتشمل الرعاية المنزلية زيارات ميدانية متعددة التخصصات تغطي جميع مناطق الدولة، مقدمة خدمات طبية وتمريضية وتأهيلية. كما توفر مؤسسة حمد الطبية عيادة متكاملة لكبار السن في مركز الوجبة الصحي، وهي الأولى من نوعها في قطر، وتركز على التقييم الشامل والعلاج وتشخيص التغيرات الفسيولوجية لدعم هذه الفئة العمرية.
تُظهر البيانات تزايداً ملحوظاً في استهلاك المضادات الحيوية عالمياً بين عامي 2010 و 2022، خاصة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مما يعكس زيادة الوصول للرعاية الصحية وربما الإفراط في الاستخدام. هذا الارتفاع يصاحبه تزايد في ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية، والتي تشكل تهديداً خطيراً للصحة العامة. تشير التوقعات إلى أن هذه الظاهرة ستستمر في التفاقم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عالمية عاجلة للحد من الاستهلاك غير الرشيد وتطوير مضادات حيوية جديدة. تسلط البيانات الضوء على الحاجة الملحة لتوعية أوسع حول الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية.