بروفايل: نزار بانبيله — مهندس التحول الرقمي الذي أعاد توهج موبايلي
في يناير 2026، أطلق نزار بانبيله، الرئيس التنفيذي الجديد لموبايلي، استراتيجية الشركة الجديدة حتى 2030 تحت شعار «منك أقرب»، ليضع بصمته على أكبر محطة تاريخية للشركة — مرور عشرين سنة على تأسيسها. المهندس بانبيله، الذي يتمتع بخبرة تتجاوز 20 سنة في قطاع الاتصالات والتقنية، قاد تحولاً ملحوظاً في موبايلي برفع مشتركي الجوال إلى 14.4 مليون بنمو 17% وتوسيع الألياف الضوئية بـ 6.8%. يُعد بانبيله الأيقونة الجديدة لقيادة الاتصالات السعودية في عصر الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
المسار الزمني
ولادته بالمملكة العربية السعودية
عمله في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
توليه منصب رئيس تنفيذي للنقل البحري السعودية
توليه منصب رئيس تنفيذي لـ STC البحرين
تعيينه رئيسًا تنفيذيًا لموبايلي في فبراير
إطلاق استراتيجية موبايلي الجديدة حتى 2030 تحت شعار منك أقرب
الصعود إلى القمة — 20 سنة من الخبرة الاتصالاتية
يحمل نزار بانبيله شهادة الهندسة الكهربائية والحاسب من جامعة أم القرى، وحاصل على شهادات مهنية من جامعة كامبريدج وكلية لندن للأعمال، إضافة إلى برنامج المدراء التنفيذيين من جامعة هارفرد. عمل في شركة STC الاتصالات السعودية في عدة مناصب قبل تولّيه منصب رئيس تنفيذي STC البحرين. كما شغل منصب رئيس تنفيذي لقطاع بحري في الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري، وعمل في موبايلي سابقًا كمدير عام تنفيذي. خبرته تزيد على 20 سنة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.
قيادة التحول الرقمي — نمو 17% في سنة أولى
منذ توليه منصب الرئيس التنفيذي في فبراير 2025، حقق بانبيله نتائج ملموسة: رفع عدد مشتركي الجوال إلى 14.4 مليون بنمو 17%، وأضاف أكثر من 300 ألف عميل جديد لخدمات الألياف الضوئية بنمو 6.8%. استراتيجيته «Shine» ركّزت على تحسين تجربة العميل وتوسيع قاعدة المشتركين. في يناير 2026، أعلن عن استراتيجية الشركة الجديدة حتى 2030 تحت شعار «منك أقرب»، معكّسًا التزام موبايلي برفع الخدمات الرقمية والاتصالات.
رؤية 2026 — توازن الاستثمار والابتكار
يركز بانبيله على توازن استثمارات موبايلي بين الجيل الخامس والبنية التحتية والحلول الرقمية لعام 2026. قاد الشركة نحو مشاريع ابتكارية في مراكز البيانات والخدمات الذكية. تحت إدارته، حققت موبايلي أعلى إيرادات وأرباح سنوية لها خلال العقد الماضي. يرى بانبيله أن الاستثمار في التقنية الحديثة والتحول الرقمي ضروري لمنافسة قطاع الاتصالات العالمي. استراتيجيته تجمع بين النمو التشغيلي والاستدامة المالية.
التحديات والانتقادات — ضغوط السوق التنافسية
يواجه بانبيله تحديات هيكلية في قطاع الاتصالات السعودي، حيث تزداد المنافسة من جانب STC والعوامل الخارجية. انتقده البعض لسرعة إطلاق استراتيجيات متتالية دون فترات كافية للتقييم. يثار نقاش حول قدرة موبايلي على الحفاظ على نمو 17% وسط ضغوط اقتصادية عالمية. رغم هذا، أثبت بانبيله مرونة إدارية في مواجهة تحديات القطاع والحفاظ على ريادة السوق من خلال التميز التقني وخدمة العملاء.
