المؤرخون الإسلاميون أسسوا علم التاريخ الحديث من خلال منهجهم النقدي والعلمي في توثيق الأحداث والرجال. اشتهر هؤلاء العلماء بدقتهم في البحث والتمييز بين الروايات الصحيحة والضعيفة. أثرهم امتد إلى الحضارة الغربية وأسس لمبادئ البحث التاريخي المعاصر.
المؤرخون الإسلاميون أسسوا علم التاريخ الحديث من خلال منهجهم النقدي والعلمي في توثيق الأحداث والرجال. اشتهر هؤلاء العلماء بدقتهم في البحث والتمييز بين الروايات الصحيحة والضعيفة. أثرهم امتد إلى الحضارة الغربية وأسس لمبادئ البحث التاريخي المعاصر.

أعلنت وزارة الثقافة السعودية والصندوق الثقافي، بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، عن حوافز مالية تصل إلى 500 ألف ريال سعودي للمشاريع الثقافية التي تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن «حوافز نماء» عام 2026.
هذا الدعم المالي يعكس تحولاً جذرياً في نظرة المنطقة للفلسفة والثقافة، إذ لم تعد مجرد ترف فكري، بل أداة حيوية لمواكبة التطور التقني وصياغة مستقبلنا الأخلاقي في عالم الذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه المبادرة، التي أُعلنت في 10 أغسطس 2026، بالتزامن مع تسمية مجلس الوزراء السعودي لعام 2026 بـ«عام الذكاء الاصطناعي». وتستهدف «حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية» المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لتمكينها من تطوير حلول مبتكرة في ستة مجالات رئيسية، منها الإبداع والإنتاج، وصون التراث، وإثراء المحتوى المعرفي، وتعزيز التجارب الثقافية. أكد ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، أن توظيف الذكاء الاصطناعي سيفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وريادة الأعمال في القطاع الثقافي، مما يعزز استدامته وإسهامه في الاقتصاد الإبداعي ضمن رؤية السعودية 2030.

يُعد علم الاجتماع العربي مجالًا حيويًا يعكس التحولات الاجتماعية والثقافية في المنطقة. أسهم هؤلاء الرواد في تأسيس هذا العلم وتطوير مناهجه ونظرياته، مقدمين رؤى عميقة حول المجتمعات العربية.