هل مشروبات الديتوكس تنحف وتطلع السموم من الجسم؟

لا توجد أدلة علمية قوية تدعم فاعلية مشروبات الديتوكس في إزالة السموم من الجسم أو إنقاص الوزن على المدى الطويل. ينتشر هذا الادعاء بسبب الوعود الجذابة بتسطيح البطن وحرق السعرات الحرارية وتنظيف الجسم. تشير الأبحاث المتاحة إلى أن أي فقدان للوزن يكون عادةً بسبب انخفاض حاد في السعرات الحرارية أو فقدان وزن الماء والبراز، ولا يستمر على المدى الطويل.
مشروبات الديتوكس تزيل السموم من الجسم
✗ خاطئأفادت مراجعة منهجية نُشرت عام 2015 في المجلة البريطانية للتغذية البشرية والحمية (British Journal of Human Nutrition and Dietetics) أنه لم يتم العثور على دراسات عشوائية مضبوطة تقيّم حميات الديتوكس لإزالة السموم من الجسم، ولم تُظهر أي أدلة مقنعة تدعم استخدامها لهذا الغرض. أشار المراجعون إلى أن بعض المغذيات المحددة قد تساعد في إزالة السموم، مثل حامض الستريك الذي يقلل مستويات الألمنيوم في الفئران والسيلينيوم الذي يقلل مستويات الزئبق في الحيوانات والبشر، لكن هذا لا يثبت فعالية حميات الديتوكس بشكل عام.
مشروبات الديتوكس تساعد على إنقاص الوزن
✗ خاطئأفادت مراجعة نُشرت عام 2017 ومراجعة أخرى في عام 2015 بعدم وجود أدلة كافية على أن حميات الديتوكس تؤدي إلى فقدان الوزن على المدى الطويل. قد يفقد بعض الأشخاص وزنًا على المدى القصير بسبب الانخفاض الحاد في السعرات الحرارية أو فقدان وزن الماء والبراز، لكن هذا لا يستمر بعد العودة للنظام الغذائي المعتاد. بل إن تقييد السعرات الحرارية الشديد قد يزيد من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما قد يحفز الشهية ويؤدي إلى زيادة الوزن على المدى الطويل.
مشروبات الديتوكس آمنة وذات فوائد صحية
⚠ مضلليمكن أن تكون حميات الديتوكس ضارة، فالعديد منها لا يوفر ما يكفي من العناصر الغذائية أو السعرات الحرارية، مما قد يؤدي إلى نقص غذائي، وفي الحالات القصوى قد يؤدي إلى الوفاة. هناك أيضًا خطر الإفراط في تناول عنصر غذائي معين. قامت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) واللجنة الفيدرالية للتجارة (FTC) باتخاذ إجراءات ضد شركات تبيع منتجات الديتوكس لاحتوائها على مكونات خفية أو تسويقها بادعاءات كاذبة.
هناك برامج 'ديتوكس' مثبتة علمياً
? غير مؤكدأفادت دراسات قليلة أجريت على برامج 'الديتوكس' في البشر بنتائج إيجابية على فقدان الوزن والدهون، ومقاومة الأنسولين، وضغط الدم. ومع ذلك، فإن هذه الدراسات كانت ذات جودة منخفضة، وتضمنت مشاكل في تصميم الدراسة، وعددًا قليلًا من المشاركين، أو افتقارًا لمراجعة الأقران (تقييم من قبل خبراء آخرين لضمان الجودة).


