في يونيو 2026، رحّب برنامج الأغذية العالمي بمساهمة أمريكية مباشرة بقيمة 800 مليون دولار أمريكي لدعم عملياته المنقذة للحياة، في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية عالميًا. يُعد هذا الدعم حاسمًا للمنظمة التي تُكافح الجوع وتعزز الأمن الغذائي في أكثر من 120 دولة وإقليم حول العالم منذ تأسيسها عام 1961. يواجه البرنامج تحديات تمويلية كبيرة، حيث يحتاج إلى 16.9 مليار دولار في 2025 لمواجهة الجوع المتزايد.
المسار الزمني
تأسيس برنامج الأغذية العالمي
أول عملية إغاثة في إيران بعد الزلزال
إطلاق أول مشروع تنموي في السودان
إعلان بيان مبادئ لعمل البرنامج
إطلاق خدمة النقل الجوي الإنساني للأمم المتحدة
وصول مساعدات لـ9 ملايين جائع باليمن
الحصول على جائزة نوبل للسلام
احتياج تمويلي 16.9 مليار دولار
تقليص المساعدات الغذائية لسوريا بنسبة 50%
كارل سكاو يتولى منصب المدير التنفيذي بالإنابة
مكافحة الجوع عالمياً
يعمل برنامج الأغذية العالمي كأكبر منظمة إنسانية لمكافحة الجوع وتعزيز الأمن الغذائي. ويقدم المساعدات الغذائية الطارئة ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أكثر من 120 دولة وإقليم. في عام 2024، قدم البرنامج المساعدة إلى 124.4 مليون شخص، موفراً 16.1 مليار حصة غذائية يومية. يعتمد البرنامج بشكل كامل على التبرعات الطوعية من الحكومات والشركات الخاصة، حيث ساهمت أكثر من 60 حكومة في تمويل عملياته الإنسانية والتنموية.
جائزة نوبل للسلام والتقدير الدولي
في عام 2020، حصل برنامج الأغذية العالمي على جائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهوده في مكافحة الجوع ومساهمته في تحسين ظروف السلام في المناطق المتضررة من النزاعات. وقد أشادت لجنة نوبل بدور البرنامج في منع استخدام الجوع كسلاح في الحرب والصراع. يعكس هذا التكريم الدور المحوري للمنظمة في الاستجابة للأزمات الإنسانية العالمية، وتأكيدًا على أن الأمن الغذائي والسلام والاستقرار أمران متلازمان.
الجدل والانتقادات
واجه برنامج الأغذية العالمي جدلاً وانتقادات تتعلق بنقص التمويل وتأثيره على عملياته. ففي عام 2024، اضطر البرنامج إلى تقليص أنشطته بسبب نقص التمويل، مما أثر على الفئات الأكثر ضعفاً. وفي مايو 2026، أعلن البرنامج عن خفض المساعدات الغذائية الطارئة في سوريا بنسبة 50%، مما قلص عدد المستفيدين من 1.3 مليون إلى حوالي 650 ألف شخص. كما تم إيقاف المساعدات الغذائية لـ135 ألف لاجئ سوري في الأردن في يونيو 2026. إضافة إلى ذلك، هناك تحذيرات مستمرة من رسائل احتيالية تدعي أنها من البرنامج لجمع معلومات شخصية.
الابتكار والتحديات المستقبلية
يتبنى برنامج الأغذية العالمي حلولاً مبتكرة لمكافحة الجوع، مثل استخدام المحافظ الإلكترونية لتوزيع المساعدات المالية في مناطق مثل قطاع غزة، للتغلب على نقص العملة الورقية وضمان وصول المساعدات بسرعة وأمان. ومع ذلك، يواجه البرنامج تحديات كبيرة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية العالمية بسبب الصراعات والكوارث المناخية والاضطرابات الاقتصادية. ففي عام 2025، يحتاج البرنامج إلى 16.9 مليار دولار أمريكي لمواجهة مستويات الجوع المقلقة في 74 دولة حول العالم.


