
كشفت البعثة الأثرية المصرية في أغسطس 2026 عن بقايا معبد حورس وشواهد أثرية تعود لعصر الملك رمسيس الثاني في تل أبو صيفي بمدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية، مما يعزز فهمنا لطريق حورس الحربي القديم.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يفتح نافذة على الدور الاستراتيجي والعسكري لشرق مصر القديم، مقدماً تفاصيل جديدة عن الحياة الدينية والعسكرية التي شكلت حدود الحضارة المصرية.
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية في 15 أغسطس 2026 عن هذا الكشف الهام، والذي يضم جزءًا من مدخل حجري ضخم يحمل ألقاب رمسيس الثاني، وغرف تخزين، ومنطقة قدس الأقداس. كما كشفت الحفائر عن بقايا طريقين حجريين، أحدهما بطلمي يعلوه طريق روماني، بالإضافة إلى تماثيل وقطع أثرية متنوعة تدعم ارتباط الموقع بمدينة «مسن» المصرية القديمة. يؤكد هذا الاكتشاف الأهمية الاستراتيجية والحضارية للمنطقة ودورها في حماية الحدود الشرقية لمصر، ويسهم في إعادة رسم الصورة التاريخية لطريق حورس الحربي ومحطاته.