تنفسك يخبرك عن الالتهاب الرئوي قبل الأعراض


إحصاءات المنشور

كشفت أبحاث جديدة من المركز الطبي الأكاديمي بأمستردام أن كل حمل يترك بصمة فريدة على دماغ الأم، حيث تختلف التغيرات في الحمل الثاني عن تلك التي تحدث في الأول.
هذه الاكتشافات قد تفتح آفاقًا جديدة لفهم ودعم صحة الأم النفسية، وتحديدًا الاكتئاب المحيط بالولادة، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة ملايين الأمهات.
في 11 يوليو 2026، أظهرت دراسة نشرت في مجلة «Nature Communications» أن الحمل الثاني يعيد تشكيل دماغ الأم بطرق مألوفة ومختلفة عن الحمل الأول. تابع الباحثون 110 نساء، بعضهن حملن لأول مرة، وأخريات للمرة الثانية، ومجموعة لم تحمل قط. وجدت الدراسة أن التغيرات الهيكلية في قشرة الدماغ خلال الحمل مرتبطة بالاكتئاب المحيط بالولادة، مع اختلاف توقيت هذه الارتباطات حسب تاريخ الحمل. وتؤكد هذه النتائج أن كل حمل يترك بصمته الدماغية الخاصة، مما يمهد الطريق لتدخلات أفضل في الصحة النفسية للأمهات.
متلازمة مارفان هي اضطراب جيني يؤثر على الأنسجة الضامة في الجسم، مما يؤدي إلى مجموعة واسعة من الأعراض التي قد تؤثر على القلب والأوعية الدموية والعظام والعينين. يتطلب فهم هذه المتلازمة تشخيصًا دقيقًا وإدارة شاملة.
تُعد متلازمة مارفان اضطرابًا وراثيًا نادرًا يؤثر على الأنسجة الضامة، مما يجعل فهمها وتشخيصها الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات الخطيرة.
يُعد فيتامين د من أهم الفيتامينات الضرورية لصحة الإنسان، ويُطلق عليه عادة "فيتامين الشمس" نظراً لدور أشعة الشمس في إنتاجه. ومع ذلك، تنتشر العديد من الادعاءات والخرافات حول فوائده وطرق الحصول عليه، مما يثير تساؤلات حول مدى صحتها.
أشعة الشمس هي المصدر الوحيد الكافي للحصول على فيتامين د.
✗ خاطئبينما تُعد أشعة الشمس المصدر الرئيسي لفيتامين د، إلا أن عوامل مثل وقت التعرض، لون البشرة، استخدام واقي الشمس، والتلوث، يمكن أن تؤثر على كمية فيتامين د التي ينتجها الجسم. ويمكن الحصول عليه أيضاً من بعض الأطعمة والمكملات الغذائية.
لا يمكن الحصول على كمية كافية من فيتامين د من الطعام وحده.
✓ صحيحمن الصعب جداً الحصول على الكمية اليومية المطلوبة من فيتامين د من خلال الطعام وحده، حيث يتوفر بكميات قليلة في عدد محدود من الأطعمة مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض وبعض الأطعمة المدعمة.
نقص فيتامين د منتشر فقط في الدول قليلة التعرض للشمس.
✗ خاطئرغم أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بالشمس معظم أيام السنة، إلا أنها تسجل أعلى معدلات نقص فيتامين د عالمياً، خاصة بين النساء، وذلك بسبب عوامل سلوكية وبيئية وجينية مثل نمط الحياة، وتغطية الجلد بالملابس، والبقاء في الأماكن المغلقة.