تنتشر العديد من المعتقدات حول شرب الماء البارد وتأثيره على الصحة، وتتراوح هذه الادعاءات بين كونه مسببًا لعسر الهضم وزيادة الوزن إلى حماية الجسم من الأمراض. في هذا التحقيق، نستعرض أبرز هذه الادعاءات ونقدم الحقائق العلمية حولها.
شرب الماء البارد يبطئ عملية الهضم ويسبب عسر الهضم.
✓ صحيحشرب الماء البارد بعد الوجبات يمكن أن يسبب عسر الهضم، لأنه يغير قوام الأطعمة ويجعل هضمها أكثر صعوبة، كما أنه يتطلب من الجسم بذل جهد إضافي لرفع درجة حرارة الماء لتتناسب مع حرارة الجسم، مما يبطئ عملية الهضم.
شرب الماء البارد يسبب زيادة الوزن.
✗ خاطئلا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن شرب الماء البارد يؤدي إلى زيادة الوزن. الماء لا يحتوي على سعرات حرارية، وبالتالي لا يمكن أن يزيد الوزن سواء كان بارداً أو بدرجة حرارة الغرفة.
شرب الماء البارد يسبب نزلات البرد والتهاب الحلق.
⚠ مضللالماء البارد نفسه لا يسبب نزلات البرد، فنزلات البرد تسببها الفيروسات. ومع ذلك، قد يؤدي شرب الماء المثلج إلى تهيج الحلق وتقليص عضلاته، مما يجعله أكثر عرضة للعدوى والالتهابات، خاصة إذا كان الشخص يعاني من حساسية في الحلق.
شرب الماء البارد يقلل من مستويات الطاقة في الجسم.
✓ صحيحعندما يستهلك الجسم الماء البارد، فإنه يبذل طاقة إضافية لتدفئة الماء إلى درجة حرارة الجسم الطبيعية. هذا الاستهلاك للطاقة يمكن أن يؤدي إلى شعور مؤقت بالخمول أو التعب.
شرب الماء البارد مفيد لتحسين الأداء الرياضي.
✓ صحيحأظهرت الدراسات أن شرب الماء البارد أثناء ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يساعد في تقليل ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية، مما يحسن الأداء ويزيد من القدرة على التحمل.
الاستحمام بالماء البارد يقوي المناعة ويقي من نزلات البرد.
◑ جزئيبعض الدراسات تشير إلى أن الاستحمام بالماء البارد يمكن أن يعزز الجهاز المناعي ويزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، مما قد يقلل من الغياب عن العمل بسبب المرض. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على أنه يقي تمامًا من نزلات البرد.
شرب الماء البارد يسبب صداع الشقيقة (الصداع النصفي).
✓ صحيحيمكن أن يزيد شرب الماء البارد، خاصة المثلج، من فرص التعرض لنوبات الصداع، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالشقيقة.
