في 26 أكتوبر 2022، ودّع الأردن والوطن العربي البروفيسور الدكتور المهندس عدنان الكيلاني، الأستاذ في الجامعة الأردنية، عن عمر يناهز 78 عامًا. يُعد الكيلاني واحدًا من أبرز العلماء في مجال الهندسة الصناعية والمواد المتقدمة، وله أكثر من 250 بحثًا علميًا منشورًا. حصل على شهادة نوبل في مجال خدمة الإنسانية عام 2002.
المسار الزمني
ولد في طوباس، فلسطين
حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية، جامعة القاهرة
حصل على دكتوراه الدولة من بريطانيا
أسس جامعة القدس المفتوحة بالاشتراك مع د. وليد قمحاوي
حصل على درع العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان
حصل على شهادة نوبل في خدمة الإنسانية
حاز على لقب أفضل باحث في العالم في المواد المتقدمة
توفي في الأردن عن عمر 78 عامًا
مسيرته الأكاديمية والعلمية
تميز الدكتور عدنان الكيلاني بمسيرة أكاديمية حافلة بالإنجازات، حيث تدرج في التعليم العالي بدءًا من جامعة القاهرة، ثم واصل دراساته العليا في بريطانيا، وحصل على دكتوراه الدولة عام 1973. عمل مدرسًا في جامعات عالمية مثل أكسفورد، ثم عاد ليخدم في جامعات عربية بليبيا والعراق والأردن. وقد نشر الكيلاني أكثر من 250 بحثًا علميًا في مجالات متخصصة، مما جعله من أبرز العلماء في مجال المواد المتقدمة.
إسهاماته في التعليم العالي
لعب الدكتور الكيلاني دورًا محوريًا في تطوير التعليم العالي بالوطن العربي، حيث شارك في تأسيس جامعة القدس المفتوحة عام 1983. كما أسهم في إدراج تخصص الهندسة الصناعية في الجامعة الأردنية. تقلد مناصب أكاديمية وإدارية مرموقة، منها عميد كلية الهندسة في جامعة العلوم التطبيقية عام 1996. هذه الجهود عكست إيمانه بأهمية بناء القدرات العلمية في المنطقة.
الجوائز والتكريمات
حظي الدكتور الكيلاني بتقدير عالمي ومحلي لإسهاماته العلمية والإنسانية. في عام 2002، حصل على شهادة نوبل المرموقة في مجال خدمة الإنسانية. كما نال لقب أفضل باحث في العالم في مجال المواد المتقدمة عام 2017، وكُرّم بالميدالية الذهبية في السويد بحضور آلاف الباحثين. في عام 1999، حصل على درع العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان.
الجدل والانتقادات
لم تُسجل أي وقائع جدلية كبيرة أو انتقادات موثقة تتعلق بالمسيرة الأكاديمية أو المهنية للدكتور عدنان الكيلاني في المصادر المتاحة. أغلب المعلومات عنه تركز على إنجازاته العلمية والأكاديمية، ودوره الإيجابي في تطوير التعليم العالي. ويبرز رفضه للحصول على الجنسية البريطانية، مفضلاً خدمة وطنه العربي، كقرار شخصي يعكس التزامه.


