أخبارخبرأمس

العراق يصدّر نفطه براً عبر سوريا لتجاوز حصار هرمز

العراق يصدّر نفطه براً عبر سوريا لتجاوز حصار هرمز
📰 خبرAsharq Al-Awsat

بدأ العراق في ٢ أبريل ٢٠٢٦ تصدير النفط الخام براً عبر الأراضي السورية بعد إعادة فتح معبر التنف - الوليد، في تحوّل استراتيجي يتجنب اضطرابات مضيق هرمز وسط التوترات الإقليمية مع إيران.

⚡ ما سبب أهميته؟

يعكس هذا التطور ضغطاً جيوسياسياً متزايداً يشكل تهديداً مباشراً لسلاسل الإمداد العالمية. العراق أحد أكبر منتجي النفط، وخفّض إنتاجه ٨٠٪ إلى ٨٠٠ ألف برميل يومياً بسبب صعوبات الشحن. الحل السوري يحقق فوائد مالية لدمشق بـ١٥٠-٢٠٠ مليون دولار سنوياً، لكنه يعتمد على استقرار أمني هش.

أبرز التفاصيل
  • 1بدء تصدير ٢٩٩ شاحنة نفط عراقية يومياً عبر معبر التنف نحو مصفاة بانياس السورية
  • 2يستهدف العراق رفع معدل التصدير إلى ٥٠٠-٧٠٠ شاحنة يومياً كحد أدنى
  • 3معبر التنف مُغلق منذ ٢٠١٥، أعيد فتحه بعد سيطرة القوات السورية على قاعدة عسكرية أميركية
  • 4سوريا ستحصل على رسوم عبور ورسوم موانئ بالإضافة إلى حصص نفطية بأسعار تفضيلية
  • 5التوترات الأمنية على الحدود تهدد استدامة التصدير رغم الدعم الأميركي للمسار

من الحدود السورية - العراقية إلى النواقل البحرية في بانياس... سوريا تعود لتكون بوصلة العبور ومنصة التصدير الاستراتيجية للطاقة العالمية

محمد البشير · وزير الطاقة السوري
🔮 ما التالي؟

سوريا تتجه لتفعيل معبر اليعربية - ربيعة مطلع مايو ومعبر سيمالكا - فيشخابور لاحقاً. استمرار التصدير يعتمد على قدرة القوات الأمنية على تأمين الطرق البرية وإعادة إحياء خطوط الأنابيب بين البلدين.

المصدر