
في إنجاز دبلوماسي وأثري، نجحت مصر في يونيو 2026 باستعادة 17 قطعة أثرية فريدة من اليابان، في إطار جهودها المستمرة لاسترداد تراثها الحضاري المهرب إلى الخارج.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الحدث يبرز قيمة التعاون الدولي في حماية التراث الإنساني، ويؤكد على أهمية استعادة القطع الأثرية لإعادة كتابة فصول مفقودة من تاريخنا الغني للأجيال القادمة.
تأتي هذه الخطوة ضمن حملة واسعة تقودها وزارة السياحة والآثار المصرية بدعم من القيادة السياسية، حيث تم استرداد ما يقارب 25 ألف قطعة أثرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم. وتتولى وزارة الخارجية دوراً مزدوجاً، دبلوماسياً وقضائياً، في متابعة هذه الملفات حول العالم، لضمان عودة كنوز مصر إلى موطنها الأصلي. يُعد استرداد 17 قطعة من اليابان إنجازاً يضاف إلى سجل الدبلوماسية الثقافية المصرية، التي تسعى للحفاظ على إرثها التاريخي الفريد من نوعه.