تحتضن الدول العربية ثروة حضارية عظيمة عبر آلاف السنين، وقد اعترفت منظمة اليونسكو بأهمية عدد من هذه المواقع الأثرية وأدرجتها ضمن قائمة التراث العالمي. تعكس هذه المعالم تنوع الحضارات التي ازدهرت في المنطقة العربية من الفراعنة إلى الحضارة الإسلامية.
تحتضن الدول العربية ثروة حضارية عظيمة عبر آلاف السنين، وقد اعترفت منظمة اليونسكو بأهمية عدد من هذه المواقع الأثرية وأدرجتها ضمن قائمة التراث العالمي. تعكس هذه المعالم تنوع الحضارات التي ازدهرت في المنطقة العربية من الفراعنة إلى الحضارة الإسلامية.

لأول مرة منذ انطلاقه، يفتتح مهرجان جرش للثقافة والفنون دورته الأربعين بمسرح الهيبودروم التاريخي، في إضافة نوعية تهدف إلى إحياء التراث الروماني كمنصة للفنون المعاصرة.
هذا التجديد يعكس دمج الأصالة بالتنوع الثقافي، ويقدم تجربة فريدة تجمع بين عراقة المكان وثراء الفعاليات الفنية العالمية والعربية والأردنية للجمهور.
أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، يوم الأحد الموافق 5 يوليو 2026، عن تفاصيل البرنامج الثقافي لدورته الأربعين، التي تنطلق في الثالث والعشرين من تموز وتستمر حتى العشرين من آب 2026. ويشمل البرنامج أكثر من 212 فعالية فنية وثقافية وتراثية وعائلية. وتُعد إضافة مسرح الهيبودروم، الذي يتسع لنحو 3000 متفرج ويقع على مساحة 11 دونمًا داخل المدينة الأثرية، من أبرز المستجدات، حيث سيحتضن 35 فعالية مجانية ويجمع ثقافات عالمية وعربية وأردنية.
تزخر المنطقة العربية بتاريخ عريق في الفنون التشكيلية، وشهدت العديد من المدن ظهور حركات فنية رائدة وفنانين أثروا المشهد الفني العالمي. هذه القائمة تستعرض أبرز المدن العربية التي تميزت بإسهاماتها في الفن التشكيلي.
نستعرض في هذا التقرير مجموعة من الاقتباسات التي تتناول واقع الموسيقى العربية بين التمسك بجذورها العميقة ومحاولات التجديد والتأقلم مع المتغيرات المعاصرة.
"الموسيقى العربية تحمل في طياتها روح الأمة وتاريخها، وعلينا أن نكون أمناء على هذا الإرث العظيم مع الانفتاح على كل ما هو جميل وجديد."
"لا يمكننا أن نغلق أبوابنا أمام التجديد، ولكن التجديد الحقيقي هو الذي ينبع من فهم عميق للتراث لا الانفصال عنه."
"الموسيقى العربية اليوم تمر بمرحلة مفصلية، إما أن تستعيد مجدها بتجديد حقيقي يلامس الروح، أو تضل طريقها في التقليد الأعمى."
"التأثر بالموسيقى الغربية ليس عيباً، بل هو ثراء إذا ما وظف لخدمة الموسيقى العربية مع الحفاظ على هويتها الأصلية."