بعد غياب طويل عن المشهد السياسي، عادت عائشة القذافي للظهور مؤخراً في معارض فنية دولية، كان أبرزها في موسكو في أكتوبر 2024، حيث قدمت أعمالاً فنية تعبر عن تجربتها الإنسانية بعد أحداث عام 2011. كانت عائشة القذافي سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة عام 2009، وهي محامية تخصصت في القانون، وتولت رتبة مقدم في الجيش الليبي، كما عرفت بمواقفها المثيرة للجدل ودفاعها عن والدها وقضايا عربية مختلفة.
المسار الزمني
ولدت في طرابلس، ليبيا
انضمت لفريق الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين
قطعت دراستها للدكتوراه بجامعة السوربون احتجاجًا على غزو العراق
تزوجت من أحمد القذافي
عينت سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
جردت الأمم المتحدة عائشة من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة
هربت إلى الجزائر بعد سقوط نظام والدها
انتقلت للإقامة في سلطنة عمان
رفعت المحكمة الأوروبية العقوبات المفروضة عليها
أقامت معرضًا فنيًا لأعمالها في موسكو
نعت شقيقها سيف الإسلام القذافي بعد اغتياله
نشأة محامية في ظل نظام استثنائي
ولدت عائشة القذافي في 24 ديسمبر 1977، وهي الابنة الوحيدة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش. درست القانون وحصلت على الماجستير من جامعة الفاتح في ليبيا، وكانت بصدد الحصول على الدكتوراه من جامعة السوربون في فرنسا عام 2003، لكنها قطعت دراستها احتجاجاً على غزو العراق. عرفت بشخصيتها القوية ودفاعها عن والدها، ووصلت إلى رتبة مقدم في الجيش الليبي.
الجدل والانتقادات
لازمت عائشة القذافي مواقف مثيرة للجدل طوال مسيرتها. في عام 2000، تطوعت للدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين، مما أثار ردود فعل متباينة. كما أنها أثارت غضب السلطات الجزائرية بتصريحاتها المهاجمة للحكام الجدد في ليبيا بعد عام 2011. وتم وضعها على قائمة العقوبات الأوروبية عام 2011، قبل أن ترفع عنها المحكمة العقوبات في 2021 لعدم تشكيلها تهديدًا للسلم والأمن.
التحولات بعد عام 2011
بعد سقوط نظام والدها في عام 2011، فرّت عائشة القذافي إلى الجزائر، ثم انتقلت للإقامة في سلطنة عمان. وعلى الرغم من ابتعادها عن الأضواء لسنوات، عادت عائشة للظهور في أكتوبر 2024 من خلال معارض فنية في موسكو، حيث عرضت أعمالاً تعكس تجربتها. وقد شهدت الفترة الأخيرة تداول أخبار حول ترشحها المحتمل للرئاسة الليبية، خاصة بعد اغتيال شقيقها سيف الإسلام في فبراير 2026.


