
كشفت دراسة أجريت عام 2022 في جامعة إديث كوان أن الطهي المنزلي المنتظم يساهم في تحسين الصحة النفسية بشكل كبير، حيث لوحظ ارتفاع كبير في الرضا عن الحياة وانخفاض التوتر.
الطهي ليس مجرد حاجة يومية، بل هو نشاط إبداعي يمنحك شعوراً بالإنجاز ويقلل مستويات التوتر، مما ينعكس إيجاباً على جودة حياتك اليومية ورفاهيتك.
أظهرت الأبحاث أن الثقة في مهارات الطهي تؤثر إيجاباً على الصحة العقلية. فبعد مشاركة 657 شخصاً في دورة طهي صحي لمدة سبعة أسابيع، لوحظ تحسن فوري في الصحة العامة والصحة العقلية، واستمر هذا التحسن لستة أشهر بعد انتهاء الدورة. أكدت الدكتورة جوانا ريس، الباحثة الرئيسية في الدراسة، على أهمية جودة النظام الغذائي كاستراتيجية وقائية لتحسين الصحة النفسية. وربطت الدراسة بين إعداد وجبات منزلية غنية بالفاكهة والخضروات وتجنب الأطعمة فائقة المعالجة، وبين تحسين الحالة النفسية وتقليل مستويات التوتر.

في مايو 2026، أظهرت دراسة أن الطهي يفعّل نفس الدوائر العصبية المرتبطة بالأنشطة التي تُدخل الإنسان في «حالة التدفق»، مما يقلل التفكير القلق ويرفع الإحساس بالسيطرة والإنجاز الشخصي خلال عشر دقائق فقط.
قد لا تكون مجرد وجبة تُعدّها، بل فرصة لتقليل الضغوط اليومية وتعزيز شعورك بالهدف والإنجاز، مما يحسن صحتك النفسية بشكل ملحوظ.
كشفت نتائج دراسة نُشرت في مايو 2026، أن الأنشطة اليدوية المتكررة في الطهي، مثل التقطيع والتحريك، تحوّل الانتباه بعيداً عن الأفكار المسببة للقلق نحو التركيز الجسدي المباشر. ووفقًا لباحثين في موقع «سايكولوجي توداي»، يمنح الطهي شعوراً بالتحكم الكامل في عملية يومية، مما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس ومكافحة الإرهاق. وقد أكدت أبحاث سابقة نُشرت في أبريل 2026 أن الطهي يدعم اليقظة الذهنية وينظم المشاعر، مما يجعله أداة فعالة لتحسين المزاج العام والرفاهية. هذه النتائج تدعم فكرة أن الطهي ليس مجرد ضرورة، بل نشاط علاجي يعزز الروتين الإيجابي.

الروتين الصباحي
Morning Routine
الروتين الصباحي هو سلسلة من الأفعال أو الطقوس التي يلتزم بها الفرد يوميًا عند الاستيقاظ، والتي تهدف إلى تنظيم البداية اليومية وتحقيق الاستقرار النفسي والجسدي.