توفي الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في 26 سبتمبر 2019، بعد مسيرة سياسية حافلة امتدت لأربعة عقود. عرف شيراك بمواقفه المناهضة للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ولقب بـ "صديق العرب" لدعمه القضايا العربية. كما شهدت فترة رئاسته لفرنسا، من 1995 إلى 2007، تحولات داخلية وخارجية مهمة، وشغل قبلها منصب رئيس الوزراء وعمدة باريس لسنوات طويلة.
المسار الزمني
ولد في باريس، فرنسا.
شارك كضابط في حرب الجزائر.
مستشارًا لرئيس الوزراء جورج بومبيدو.
عين رئيساً للوزراء في عهد الرئيس فاليري جيسكار ديستان.
أسس حزب التجمع من أجل الجمهورية (RPR).
انتخب عمدة لباريس، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 1995.
تولى رئاسة الوزراء للمرة الثانية.
انتخب رئيساً للجمهورية الفرنسية.
مشادة مع الشرطة الإسرائيلية خلال زيارته للقدس.
أعيد انتخابه رئيساً لولاية ثانية.
عارض الغزو الأمريكي للعراق بشدة.
صدر حكم بسجنه سنتين مع وقف التنفيذ بتهم فساد.
توفي في 26 سبتمبر عن عمر يناهز 86 عاماً.
مسيرة سياسية حافلة
بدأ جاك شيراك مسيرته السياسية عام 1962 كمستشار لرئيس الوزراء جورج بومبيدو. تولى شيراك منصب رئيس الوزراء مرتين، الأولى بين عامي 1974 و1976، والثانية بين عامي 1986 و1988. كما شغل منصب عمدة باريس لمدة 18 عامًا، من 1977 إلى 1995. تُوجت هذه المسيرة بوصوله إلى رئاسة الجمهورية الفرنسية عام 1995، وأعيد انتخابه لولاية ثانية في 2002.
مواقف دولية بارزة
تميز جاك شيراك بمواقفه القوية على الساحة الدولية، أبرزها معارضته الشديدة للغزو الأمريكي للعراق عام 2003، مما أثر على العلاقات الفرنسية الأمريكية. كما عُرف بـ "صديق العرب" لاهتمامه بالقضايا العربية، ويتذكر الكثيرون مشادته مع الشرطة الإسرائيلية خلال زيارته للقدس عام 1996. ساهمت هذه المواقف في تعزيز شعبيته في العالم العربي.
الجدل والانتقادات
لم تخلُ مسيرة جاك شيراك من الجدل، فقد صدر في حقه حكم بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ عام 2011 بعد إدانته باستغلال ثقة الشعب وتبديد المال العام خلال فترة عمادته لباريس. كما وُصف بـ "بونابرت الحربائي" لتغير مواقفه السياسية، فبعد أن كان مناهضاً للاتحاد الأوروبي أصبح من أشد مؤيديه. هذه الانتقادات لم تقلل من مكانته كأحد أبرز الشخصيات السياسية الفرنسية.




