تعتبر الغابات رئة الكوكب، تلعب دورًا حيويًا في تنظيم المناخ وتوفير الموائل الطبيعية. تعرض هذه القائمة أكبر الدول من حيث المساحة الإجمالية للغابات، مسلطة الضوء على البلدان التي تحتضن مساحات شاسعة من هذه النظم البيئية الحيوية.
تعتبر الغابات رئة الكوكب، تلعب دورًا حيويًا في تنظيم المناخ وتوفير الموائل الطبيعية. تعرض هذه القائمة أكبر الدول من حيث المساحة الإجمالية للغابات، مسلطة الضوء على البلدان التي تحتضن مساحات شاسعة من هذه النظم البيئية الحيوية.

اكتشف باحثون من جامعة المنصورة بمصر أول حفرية مؤكدة لتيروصور بالواحات البحرية، وهي عظمة جناح ثلاثية الأبعاد تعود لحوالي 100 مليون عام، ما يسد فجوة جغرافية كبيرة في سجل الزواحف الطائرة بشمال إفريقيا.
هذا الاكتشاف يغير فهمنا لانتشار الزواحف الطائرة القديمة بالمنطقة، ويكشف عن تفاصيل بيئية لم تكن معروفة من قبل في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
تُمثل الحفرية، التي نُشرت في دورية "Acta Palaeontologica Polonica"، السلامية الأولى من إصبع الجناح الرابع الأيسر لتيروصور متوسط الحجم عاش خلال السينوماني المبكر من العصر الطباشيري المتأخر. ويُعد هذا أول بقايا مؤكدة لتيروصور من مصر، وأول سجل موثق كذلك لشمال شرق إفريقيا. رغم الانتشار العالمي للتيروصورات، يظل سجلها الأحفوري في إفريقيا وشبه الجزيرة العربية أقل اكتمالاً بكثير، مما يبرز أهمية هذا الاكتشاف في تحديد توزيعها الجغرافي.

يواجه 14.4 مليون شخص في اليمن أزمة حادة في الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والنظافة، وفقاً لتقرير خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2026 الصادر عن الأمم المتحدة في مارس الماضي.
هذا الرقم يكشف عن تفاقم الأوضاع المعيشية لملايين اليمنيين، ويؤكد الحاجة الملحة للتدخلات العاجلة لدرء مخاطر الأمراض وتدهور جودة الحياة اليومية للسكان.
تتوقع خطة الأمم المتحدة أن تتفاقم الاحتياجات الإنسانية في اليمن خلال عام 2026، مع توقع بلوغ ذروة هذه الاحتياجات خلال موسم الجفاف بين يوليو وسبتمبر. وتُبرز هذه التوقعات التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد بسبب الصراع الطويل، والقيود الاقتصادية، وتراجع فرص كسب الدخل. وقد أشار وزير المياه والبيئة اليمني في يونيو 2026 إلى أن اليمن يواجه تحديات معقدة في قطاع المياه بسبب محدودية الموارد المائية، وتزايد تأثيرات التغيرات المناخية، وضعف البنية التحتية، وارتفاع تكاليف التشغيل.
يتزايد الإجهاد المائي عالمياً، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرة الدول على توفير الغذاء لسكانها. يعد فهم أبعاد هذه المشكلة الجغرافية أمراً حاسماً لمواجهة تداعياتها المستقبلية.
يُعد الإجهاد المائي تحدياً عالمياً متزايداً يهدد الأمن الغذائي لملايين البشر في أنحاء العالم.